جدّا.
[٤٦٤١]
٢٦٠ ـ حبيب بن مظاهر
[الترجمة :]
روى حمّاد بن عثمان ، عنه ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام في الفقيه (١) ، في
________________
حصيلة البحث
إنّ المترجم في عداد خواص أمير المؤمنين عليه السلام ومن حملة أسراره ، ويعدّ في طبقة حجر بن عدي وميثم التمّار ، ومع هذه الخصوصيات كيف يمكن عدّه حسنا ..؟! فهو عندي من أوثق الثقات ، وأجلّ الرجال ، حشرنا اللّه تعالى بفضله ومنّه معه وفي زمرته بالنبي وآله الأطهار صلوات اللّه وسلامه عليه وعلى آله الكرام.
(١) من لا يحضره الفقيه ٢٤٧/٢ حديث ١١٨٨ ، قال : .. وروى حماد بن عثمان ، عن حبيب بن مظاهر ، قال : ابتدأت في طواف الفريضة وطفت شوطا واحدا فإذا إنسان قد أصاب أنفي فأدماه ، فخرجت فغسلته ، ثم جئت فابتدأت الطواف فذكرت ذلك لأبي عبد اللّه عليه السلام ..
ولم أجد رواية سوى هذه فقط. وقد حاول بعض المعاصرين [في قاموسه ١٠٠/٣ برقم (١٧٦٩)] إثبات أنّ هذا متحد مع المتقدم ، وأن أبا عبد اللّه عليه السلام هو الحسين الشهيد عليه السلام ، بتقريب أنّه : ليس الخبر بلفظ حماد عن أبي عبد اللّه عليه السلام .. حتى لا يمكن حمله على الحسين عليه السلام ، بل قال الصدوق : روى حماد بن عثمان ، عن حبيب بن مظاهر .. ثم ذكر باقي الحديث ، ثم قال : وروى فلان عن فلان أعم من روايته عنه بلا واسطة ، فيصح أن نقول روى المشايخ الثلاثة عن حبيب بن مظاهر .. أي بأسانيدهم.
أقول : إذا اقترن الكلام بقرينة ظاهرة بسقوط الواسطة من السند كان كلام هذا
![تنقيح المقال [ ج ١٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4596_tanqih-almaqal-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
