وقال ابن داود (١) ـ في القسم الأوّل من رجاله ـ : حبيب بن مظاهر ، وقيل : مظهّر ـ بفتح الظاء ، وتشديد الهاء وكسرها ـ والأوّل بخطّ الشيخ رحمه اللّه من أصحاب عليّ والحسين عليهما السلام (جخ) (كش) [أي كما في رجال الشيخ والكشّي] قتل مع الحسين عليه السلام ، وكان من السبعين الذين نصروه وصبروا على البلاء حتّى قتلوا بين يديه رحمهم اللّه. انتهى.
وفي تعليقة الشهيد الثاني رحمه اللّه على الخلاصة ـ ما لفظه ـ : قال ابن طاوس : إنّه وجده (مظاهر) بخطّ عميد الرؤساء ، وهو ثبت.
وما نسبه إلى ابن طاوس ، موجود في حاشية التحرير الطاوسي.
وأقول : الذي يتبيّن من نقل ابن داود ، عن خطّ الشيخ ، ونقل الشهيد الثاني رحمهم اللّه عن خطّ ابن طاوس ، أنّ مظاهرا ـ بالألف ـ هو الأصح ، وهو المشهور على الألسن وفي الزيارات.
________________
(١) رجال ابن داود : ٩٩ برقم ٣٤٧ ، وذكره في منهج المقال : ٩٢ [المحقّقة ٣١٦/٣ برقم (١٢٧٨)] ، ونقد الرجال : ٨٢ برقم ١٢ [المحقّقة ٣٩٩/١ برقم (١١٧٤)] : حبيب بن ظاهر .. ، وهو مصحّف ، والصحيح : مظاهر ، وجامع الرواة ١٧٨/١ ، ومجمع الرجال ٨٠/٢ ، وتوضيح الاشتباه : ١٠٧ برقم ٤٥٧ ، وفي الوجيزة : ١٤٨ [رجال المجلسي : ١٨٢ برقم (٤٢٤)] إنّه قتل بالطف ، ووثّقه في إتقان المقال : ٣٦ ، وذكره في ملخّص المقال في قسم الحسان.
وقد عدّه البرقي في رجاله : ٤ من شرطة الخميس.
وقال في لسان الميزان ١٧٣/٢ برقم ٧٧١ : حبيب بن مظهر الأسدي ، روى عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه [عليه السلام] ، ذكره الطوسي في رجال الشيعة ، وقال أبو عمرو الكشي : كان من أصحاب علي [عليه السلام] ، ثم كان من أصحاب الحسن والحسين [عليهما السلام] .. ، وذكر له قصة مع ميثم التمّار ، ويقال : إنّ حبيب بن مطهر قتل مع الحسين بن علي رضي اللّه عنهم [صلوات اللّه وسلامه عليه].
ولعل القصة المشار إليها هي ما تقدم ذكرها في المتن.
![تنقيح المقال [ ج ١٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4596_tanqih-almaqal-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
