مرّ شرحه في مقباس الهداية (١).
وقد عدّه في الخلاصة في القسم الأوّل (٢) ، واقتصر على نقل كلام الكشّي ، واقتصر في التحرير الطاوسي ـ أيضا ـ على نقل كلام محمّد بن مسعود نحو ما نقله الكشّي.
وقال في التعليقة (٣) : حكم خالي بكونه ممدوحا. وكذا في البلغة ، ولعلّه لحكاية الانقطاع إليهما صلوات اللّه عليهما ولا يخلو من تأمّل ، فتأمّل. وحكم خالي بكونه ثقة أيضا ، ولعلّه لاتّحاده عنده مع ابن المعلّل ـ الآتي (٤) ـ لما سيجيء عنهما ، أنّ في بعض النسخ : ابن المعلّى.
وهذا أيضا لا يخلو من تأمّل ، لكنّ الجماعة وصفوا حديثه بالصحّة في كتاب الديات (٥) ، واتفاقهم عليه بإرادة الصحة إليه بعيد. انتهى.
________________
(١) مقباس الهداية ٣٦١/٢.
(٢) الخلاصة : ٦١ برقم ١.
(٣) التعليقة للوحيد البهبهاني رحمه اللّه المطبوعة على هامش منهج المقال : ٩١ [المحقّقة ٣١٥/٣ برقم (٤٠٥)].
(٤) أقول : حبيب هذا قد يعبر عنه ب : حبيب السجستاني ، واخرى : حبيب بن المعلى السجستاني ، وهما متّحدان ، ويشهد له ما في رجال البرقي : ١٥ في أصحاب الإمام الباقر عليه السلام : حبيب السجستاني ، وفي صفحة : ١٨ في أصحاب الإمام الصادق عليه السلام فيمن كان من أصحاب الباقر عليه السلام وأدرك الصادق عليه السلام : حبيب بن المعلى السجستاني ، ولم يذكر في المقام غير هذين العنوانين.
وفي لسان الميزان ١٧١/٢ برقم ٧٦٣ ، قال : حبيب بن العلا (المعلى خ. ل أو المعلل خ. ل) السجستاني ذكره الطوسي في رجال الشيعة وذكر عنه أبو عمرو الكشي أنّه سمع من جعفر الصادق [عليه السلام] قصّة في الكتاب الذي أنزل على موسى ..
(٥) حديثه في الكافي ٣١٩/٧ حديث ٤ باب أنّ الجروح قصاص ، بسنده : .. عن هشام ابن سالم ، عن حبيب السجستاني ، قال : سألت أبا جعفر عليه السلام .. ومثله بالسند والمتن الواحد في التهذيب ٢٥٩/١٠ حديث ١٠٢٢.
![تنقيح المقال [ ج ١٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4596_tanqih-almaqal-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
