شهيدا.
وذلك دليل حسن حاله.
[٤٦٢٨]
٢٥٤ ـ حبيب بن زيد بن عاصم الخزرجي
المازني النجاري
[الترجمة :]
عدّه ابن عبد البر (١) ، وأبو موسى ، وأبو نعيم من الصحابة.
وهو الذي أرسله النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى مسيلمة الكذّاب. فكان إذا قال له مسيلمة : أتشهد أنّ محمّدا رسول اللّه (ص)؟ قال : نعم. وإذا قال : أتشهد أنّي رسول اللّه؟ قال : إني أصمّ لا أسمع.
ففعل ذلك مرارا ، فقطّعه مسيلمة عضوا عضوا ، فمات شهيدا رضي اللّه عنه.
وذلك دليل حسنه.
________________
الأنصار ، قتل يوم احد شهيدا ، ومثله في اسد الغابة ٣٧٠/١ ، والإصابة ٣٠٥/١ برقم ١٥٨٣ ، وتجريد أسماء الصحابة ١١٧/١ برقم ١٢١٥.
حصيلة البحث
استشهاده تحت لواء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم دليل حسنه وسعادته.
(١) في الاستيعاب ١٢٣/١ برقم ٥٠١ ، وذكره في الإصابة ٣٠٦/١ برقم ١٥٨٤ ، واسد الغابة ٣٧٠/١ ، وتجريد أسماء الصحابة ١١٨/١ برقم ١٢١٦.
حصيلة البحث
لا ريب في وثاقة وجلالة من يتورّع عن الانحراف عن عقيدته الصحيحة ويوطّن نفسه على الموت ولا يظهر خلاف عقيدته فهو ثقة ، ومع التنزل فلا أقل من عدّه حسنا.
![تنقيح المقال [ ج ١٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4596_tanqih-almaqal-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
