والأظهر حسنه.
________________
برقم (١٤٩٨)] ، وعدّه في إتقان المقال : ١٧٥ في الحسان ، وكذلك في ملخص المقال. أقول : لا شبهة في كون المترجم إماميّا مواليا أشدّ الموالاة ، كما يظهر ذلك من شعره ، ومن كلمات أهل الأدب والعلماء الذين قارضوا الشعر ؛ مثل سيدنا الشريف الرضي رحمه اللّه ، ولمّا كان المبرّز في ميدان الشعر والأدب ، والمتقدم على شعراء عصره والمتفرّد في صناعته مع كثرة منتحلي الشعر في زمانه ، ومرموقا في ميدان الأدب الرفيع ، ومشارا إليه بالبنان ، وكان إماميّا مادحا لأهل البيت عليهم السلام ، أثارت تلكم المميّزات حفيظة حسّاده من النواصب ، والسفلة من شعراء زمانه أن يرموه بما يحطّ من مكانته ببعض الامور الّتي يجلّ شاعرنا من ارتكابها ، مثل أنّه كان يشرب الخمر ، أو أنّه كان يميل إلى الغناء وأشباه ذلك ، ومن سبر موسوعتنا هذه وقف على الكثير ممّا يشابه بهذه الافتراءات ، فالافتراء والتهم والقذف أمور كأنّها واجبة عندهم لمن يتولّى آل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وإنا للّه وإنا إليه راجعون.
حصيلة البحث
الحقّ الصريح أنّ المترجم حسن جليل ، وأنّه منزّه عمّا رمي به من بعض أعداء آل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فتفطّن.
[٤٦٠٨]
٦٥ ـ حبيب بن بديل بن ورقاء الخزاعي
قال ابن الأثير في اسد الغابة ٣٩٨/١ : حبيب بن بديل بن ورقاء ، أورده أبو العباس بن عقدة وغيره من الصحابة ، روى حديثه زرّ بن حبيش ، قال : خرج علي [عليه السلام] من القصر فاستقبله ركبان متقلدي السيوف ، فقالوا : السلام عليك يا أمير المؤمنين ، السلام عليك ورحمة اللّه وبركاته ، فقال علي [عليه السلام] : «من هاهنا من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم» فقام اثنا عشر ، منهم : قيس بن ثابت بن شماس ، وهاشم بن عتبة ، وحبيب بن بديل بن ورقاء .. فشهدوا أنّهم سمعوا النبي صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم يقول : «من كنت مولاه فعلّي مولاه» أخرجه أبو موسى. وفي الإصابة ٣٠٤/١ برقم ١٥٦٧ ذكره
![تنقيح المقال [ ج ١٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4596_tanqih-almaqal-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
