النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم امّه بكونه في الفردوس الأعلى.
فهو في أعلى درجات الحسن.
__________________
والأوّل أصحّ ، أخرجه أبو موسى وأبو نعيم ، وقال : وهذا هو حارثة بن سراقة الذي يأتي ذكره ، والربيع امّه نسب إليها ..
وانظر ما جاء في الإصابة ٢٩٧/١ برقم ١٥٢٤ ، وتجريد الصحابة ١١٢/١ برقم ١٠٥٣ .. وغيرها.
حصيلة البحث
المعنون قتل يوم بدر كما في الإصابة أو يوم احد كما في غيره ، فهو حسن جليل ؛ لأنّه قتل تحت راية النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم.
[٤٥٣١]
٤٩ ـ حارثة بن زيد
جاء في الفضائل لشاذان بن جبرئيل القمي : ١٢٣ هكذا : وعن القاضي الكبير أبي عبد اللّه محمد بن علي بن المغازلي يرفعه إلى حارثة بن زيد قال : شهدت مع ابن الخطاب حجته في خلافته.
وعنه في بحار الأنوار ١٢١/٤٠ مثله.
وفي اسد الغابة ٣٥٥/١ : حارث بن زيد الأنصاري ، وتجريد أسماء الصحابة ١١٢/١ برقم ١٠٥٤ ، وقال : وإنما هو خارجة ؛ صحّفه محمد ابن فليح أو غيره.
أقول : ونقله محمد بن أحمد الحنفي الشهير ب : ابن حسنويه في در بحر المناقب (المخطوط) : ٦٥ ، فراجع.
حصيلة البحث
أقول : لعل المذكور في الفضائل لشاذان بن جبرئيل القميّ متّحد مع المعنون في اسد الغابة وتجريد أسماء الصحابة. وعلى كل تقدير ؛ المعنون مجهول الحال.
![تنقيح المقال [ ج ١٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4596_tanqih-almaqal-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
