في خلافة عمر إلى الشام فلم يزل بها حتّى مات. وقيل : إنّه قتل يوم اليرموك (١) (*). انتهى.
وعنونه في القسم والباب الأوّل من الخلاصة (٢) ، ورجال ابن داود (٣).
ومقتضاه حسن حاله ؛ لكنّهما قد أبدلا هاشما ب : هشام ، وهو أصحّ ، لتضمّن كتب السير فيما لا يحصى من الموارد نظما ونثرا تسميته ب : هشام. وكذا في اسد الغابة (٤) ، نقلا عن ابن عبد البر ، وابن منده ، وأبي نعيم. وهو والد أبي جهل بن
__________________
(١) من قوله : [فلم يزل إلى هنا] لا يوجد في رجال الشيخ هنا ، وإنّما هو جاء في ذيل ترجمة الحارث بن نوفل بن الحرث السالف.
(*) [اليرموك :] موضع بناحية الشام وقعت فيه الحروب العظيمة في أيام كثيرة بين المسلمين والروم في زمن خلافة عمر. [منه (قدّس سرّه)].
(٢) الخلاصة : ٥٤ برقم ١ ، قال : الحرث بن هشام من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قيل : مات بالشام ، وقيل : قتل يوم اليرموك.
(٣) رجال ابن داود : ٩٧ برقم ٣٦٧ ، قال : الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي (ل) (جخ) أسلم يوم الفتح ، سكن المدينة وخرج في خلافة عمر إلى الشام ، ولم يزل بها حتى مات ، وقيل : قتل يوم اليرموك.
أقول : نقل جمع عن رجال الشيخ رحمه اللّه ـ ومنهم المصنّف قدّس سرّه ـ المترجم بعنوان : الحارث بن هاشم ، وقالوا : الصحيح : ابن هشام ، كما في الخلاصة ورجال ابن داود ، ولكن في رجال الشيخ رحمه اللّه طبعة النجف الأشرف : هشام ، ولعل نسختهم كانت هاشم ، وفي طبعتنا صحّحت ب : هشام ، فتفطن.
(٤) اسد الغابة ٣٥١/١ ، قال : الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم أبو عبد الرحمن القرشي المخزومي وأمّه أمّ الجلاس أسماء بنت مخربة بن جندل بن أبير ابن نهشل بن دارم التميمية ، وهو أخو أبي جهل لأبويه ، وابن عمّ خالد بن الوليد ، وابن عم حنتمة أم عمر بن الخطاب على الصحيح ، وقيل : أخوها ، وشهد بدرا كافرا فانهزم .. إلى أن قال : وأسلم يوم الفتح ، وكان استجار يومئذ بأمّ هاني بنت أبي طالب ، فأراد أخوها عليّ [عليه السلام] قتله ، فذكرت ذلك للنبيّ صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم ، فقال : «قد أجرنا من أجرت» .. إلى أن قال : وأعطاه رسول صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم
![تنقيح المقال [ ج ١٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4596_tanqih-almaqal-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
