[الترجمة :]
وقد عدّ الشيخ (١) الرجل بالعنوان المذكور من أصحاب الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مضيفا إليه قوله : حجازيّ.
وعدّه ابن عبد البر (٢) ، وابن منده ، وأبو نعيم ، وابن الأثير (٣) أيضا من الصحابة. وعنونوه ب : الحارث بن مالك بن قيس الكناني الليثي المعروف بـ : ابن البرصاء.
قال ابن الأثير : وهي ـ أي البرصاء ـ أمّه ، وقيل : أمّ أبيه مالك ، واسمها : ريطة ، وهو من أهل الحجاز ، أقام بمكّة ، وقيل : بل نزل الكوفة. انتهى ملخّصا.
وأقول : إنّي لم أتحقّق حاله ، فهو من المجاهيل عندنا.
__________________
(١) الشيخ في رجاله : ١٦ برقم ١٢.
(٢) في الاستيعاب ١١١/١ برقم ٤٣٦ ، قال : الحارث بن مالك بن البرصاء. والبرصاء امّه ، ويقال : بل هي جدّته أمّ أبيه ، وفي تقريب التهذيب ١٤٣/١ برقم ٦٢ ، قال : الحارث بن مالك بن قيس الليثي ، المعروف ب : ابن البرصاء ، صحابي ، له حديث واحد ، تأخّر إلى أواخر خلافة معاوية.
(٣) في اسد الغابة ٣٤٥/١ ، وتهذيب التهذيب ١٥٥/٢ برقم ٢٦٩.
حصيلة البحث
لم يذكر المعنونون له ما يعرب عن حاله ، فهو ممّن أهملوا بيان حاله إلاّ أنّ عدم ذكر موقف مشرف له مع أمير المؤمنين عليه السلام والدفاع عنه مع كونه من الصحابة ، يوجب الميل إلى الحكم عليه بالضعف ، واللّه العالم.
[٤٤٥٤]
٣٩ ـ الحارث بن محمد بن أبي اسامة
جاء في الخصال : ٣١٥ حديث ٩٧ بسنده : .. عن أحمد بن محمد بن
![تنقيح المقال [ ج ١٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4596_tanqih-almaqal-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
