شريك ، عن منصور ، قال : قلت لإبراهيم : أشهد علقمة صفين؟ قال : نعم ، وخضّب سيفه دما ، وقتل أخوه أبيّ بن قيس يوم صفّين. قال : وكان لابيّ بن
__________________
من ربّي ، ولقد كنت أن أحبّ أن أبصر في نومي أخي وبعض إخواني ، فرأيت أخي في النوم فقلت له : يا أخي ، ما ذا قدمتم عليه ، فقال : التقينا نحن والقوم فاحتججنا عند اللّه عزّ وجلّ فحججناهم. فما سررت بشيء مذ عقلت كسروري بتلك الرؤيا. وفي صفحة : ٥٠٩ بسنده : .. قال : عن علقمة بن قيس النخعي لمّا كتب علي [عليه السلام] الصلح .. ـ ومثله في تاريخ الطبري ٣٢/٥ ، وفي الكامل لابن الأثير ١٣٤/٣ طبعة دار صادر (بيروت) ـ : في الذين شهدوا جثمان أبي ذر رحمه اللّه ، قال : وكان النفر الذين شهدوه ؛ ابن مسعود وأبا مفرز وبكر بن عبد اللّه التميميين والأسود بن يزيد وعلقمة بن قيس ومالك الأشتر .. إلى أن قال في صفحة : ٣٠٧ : وقاتلت النخع يومئذ قتالا شديدا ، فأصيب منهم حيّان .. إلى أن قال : وابيّ أخو علقمة بن قيس الفقيه وقطعت رجل علقمة يومئذ فكان يقول : ما احبّ أنّ رجلي أصحّ ممّا كانت وأنّها لممّا أرجو بها الثواب وحسن الجزاء من ربّي ، قال : ورأيت أخي في المنام .. ثم ذكر المنام كما ذكرناه عن صفّين لنصر بن مزاحم.
وفي تاريخ الطبري ١٠١/٤ في حوادث سنة ٦١ ، قال : وفي هذه السنة مات علقمة ابن قيس النخعي صاحب ابن مسعود ، وقيل : سنة اثنتين ، وقيل : خمس ، وله تسعون سنة.
وفي تهذيب الأسماء واللغات ٣٤٢/٢ برقم ٤٢٥ ، قال : علقمة الراوي عن عبد اللّه هو ابن مسعود .. إلى أن قال : هو أبو شبل علقمة بن قيس بن عبد اللّه بن مالك بن علقمة ابن سلامان بن كهيل بن بكر بن عوف بن النخع ، ويقال : بكر بن المنتشر بن النخع النخعي الكوفي التابعي الكبير الجليل الفقيه البارع .. إلى أن قال : قال إبراهيم النخعي كان علقمة يشبّه بابن مسعود. وقال أبو إسحاق السبيعي : كان علقمة من الربانيين ، وقال أحمد بن حنبل : علقمة ثقة من أهل الخير ، وقال أبو سعد السمعاني : كان علقمة أكبر أصحاب ابن مسعود وأشبههم هديا ودلالة ، توفي سنة ثنتين وستين ، وقيل : ثنتين وسبعين من الهجرة.
أقول : تقدم في ترجمة الحارث الأعور خلط بعض الأجلاء بين ترجمة الحارث بن عبد اللّه الأعور الهمداني والحارث بن قيس الأعور النخعي وأوضحنا أنّهما اثنان وإن كانا أعورين ، وكلاهما كانا من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام.
![تنقيح المقال [ ج ١٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4596_tanqih-almaqal-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
