مضيفا إلى ما في العنوان قوله : يكنّى : أبا واقد ، وهو الذي حلف معاوية ليذيبنّ الآنك في مسامعه. انتهى.
بيان :
الآنك : بهمزتين أولاهما مفتوحة ، والثانية ساكنة ، والنون المضمومة ، والكاف ، وزان أفلس : الرصاص ، وقيل : الرصاص الأبيض ، وقيل : الأسود ، وقيل : هو الخالص منه. ولم يجئ على أفعل غير هذا. قاله في مجمع البحرين (١).
وأقول : إنّي أعتبر الرجل من الحسان.
__________________
أقول : أبو واقد الليثي ؛ ذكره في تهذيب التهذيب ٢٧٠/١٢ [وفي طبعة ٢٩٥/١٢ برقم ١٢٣٥] ، قيل : اسمه الحارث بن مالك ، وقيل : ابن عوف ، وقيل : عوف بن الحارث بن أسد .. إلى أن قال : روى عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وعن أبي بكر وعمر .. إلى أن قال : قيل : إنّه شهد بدرا ، وقيل : إنّه ولد في عام ولد ابن عباس .. إلى أن قال : توفي سنة ثمان وستين وهو ابن خمس وستين سنة .. إلى أن قال : شهد بدرا ثم شهد صفّين ومات وله سبع وثمانون سنة.
(١) مجمع البحرين ٢٥٦/٥ ، وقال في آخره : ويحتمل أن يكون الآنك فاعلا لا أفعل ، وهو أيضا شاذ.
وقال الجوهري في الصحاح ١٥٧٣/٤ : الآنك : الاسربّ ، وفي الحديث : من استمع إلى قينة صبّ في اذنيه الآنك. وأفعل من أبنية الجمع ، ولم يجيء عليه الواحد إلاّ آنك وأشدّ.
وفي لسان العرب ٣٩٤/١٠ ، قال : الآنك : الأسربّ وهو الرصاص القلعيّ .. ثمّ ذكر مختلف الأقوال فيه ، فراجع.
حصيلة البحث
استظهار حسن المعنون لا بأس به إن ثبت دفاعه عن الحقّ ، وإنّي فيه من المتوقّفين لعدم اتّضاح عاقبة أمره.
![تنقيح المقال [ ج ١٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4596_tanqih-almaqal-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
