الصحابة. وزادوا وصفه ب : المصطلقي.
[الضبط :]
وضرار : بكسر الضاد المعجمة ، بعدها راءان مهملتان بينهما ألف (١).
__________________
عليه وآله وسلّم ، وبعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الوليد بن عقبة بن أبي معيط إلى الحارث ليقبض ما كان عنده ممّا جمع من الزكاة ، فلمّا أن سار الوليد حتى بلغ بعض الطريق فرق فرجع فأتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقال : يا رسول اللّه! إنّ الحارث قد منعني الزكاة وأراد قتلي ، فضرب رسول اللّه البعث إلى الحارث ، وأقبل الحارث بأصحابه إذ استقبل البعث قد فصل عن المدينة إذ لقيهم الحارث ، فلمّا غشيهم قال : إلى من بعثتم؟ قالوا : إليك ، قال : ولم؟ قالوا : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان بعث اليك الوليد بن عقبة فرجع إليه ، فزعم أنّك منعته الزكاة وأردت قتله ، قال : لا والذي بعث محمّدا بالحقّ ما رأيته ولا أتاني ، فلمّا دخل الحارث على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال له : منعت الزكاة وأردت قتل رسولي؟ قال : لا .. إلى أن قال : فنزلت الحجرات [(٤٩) : ٦] (يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جٰاءَكُمْ فٰاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهٰالَةٍ) .. إلى أن قال : أخرجه الثلاثة .. إلاّ أنّ أبا عمر ، قال : الحارث بن ضرار ، وقيل : ابن أبي ضرار ، وقال : أخشى أن يكونا اثنين ، واللّه أعلم.
وقال في الوافي بالوفيات ٢٥٣/١١ برقم ٣٧٠ : الحارث بن أبي ضرار المصطلقي الخزاعي ، والد جويرية بنت الحارث. قال ابن إسحاق : تزوّج رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم جويرية بنت الحارث في سبايا بني المصطلق من خزاعة ، فوقعت في السهم لثابت بن قيس بن شماس ، قال : فأقبل أبوها الحارث بفداء ابنته ، فلمّا كان بالعقيق نظر إلى الإبل التي جاء بها للفداء فرغب في بعيرين فغيبهما في شعب من شعاب العقيق ، ثم أتى النبي صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم فقال : يا محمّد! [صلى اللّه عليه وآله وسلم] أصبتم ابنتي وهذا فداؤها ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم : فأين البعيران اللذان غيّبت بالعقيق في شعب .. كذا وكذا؟ فقال الحارث : أشهد أن لا إله إلاّ اللّه وأنّك رسول اللّه ، فو اللّه ما اطّلع على ذلك إلاّ اللّه. وأسلم الحارث وأسلم معه بنوه وناس من قومه ، وفي المحبر : ٨٩ ، قال : ثم تزوج صلّى اللّه عليه [وآله وسلم] جويرية ، واسمها برة بنت الحارث بن أبي ضرار ..
(١) قال في تاج العروس ٣٥٠/٣ : وضرار ككتاب .. ثم عدّ جماعة من المسمين به.
![تنقيح المقال [ ج ١٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4596_tanqih-almaqal-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
