[٤٤١٣]
٨٢ ـ الحارث بن الصمّة بن عمرو الأنصاري
[الترجمة :]
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله (١) من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم.
وفي اسد الغابة (٢) أنّه : الخزرجي ، ثمّ النجّاري ، يكنى : أبا سعد ، آخى
__________________
مصادر الترجمة
رجال الشيخ رحمه اللّه : ١٧ برقم ٣٠ ، مجمع الرجال ٧٢/٢ ، نقد الرجال : ٧٩ برقم ٢٥ [المحقّقة ٣٨٦/١ برقم (١١١٩)] ، جامع الرواة ١٧٣/١ ، رسالة الشيخ الحرّ في تحقيق أسماء الصحابة : ٤٨ برقم ١٨١ ، منهج المقال ٢٨٩/٣ برقم ١٢١٤ ، اسد الغابة ٣٣٣/١ ، الإصابة ٢٨٠/١ برقم ١٤٢٦ ، تجريد أسماء الصحابة ١٠٢/١ برقم ٩٥٧ ، الوافي بالوفيات ٢٥١/١١ برقم ٣٦٧ ، الثقات لابن حبان ٧٤/٣ ، المحبر : ٧٣ ، الاستيعاب ١١١/١ برقم ٤٤١ ، طبقات ابن سعد ٥٠٨/٣.
(١) رجال الشيخ : ١٧ برقم ٣٠ ، وذكره في مجمع الرجال ، ونقد الرجال ، وجامع الرواة نقلا عن رجال الشيخ رحمه اللّه من دون زيادة.
(٢) اسد الغابة ٣٣٣/١ ـ ٣٣٤ ، قال : الحارث بن الصمّة بن عمر بن عتيك بن عمرو بن عامر ، ولقبه مبذول بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم النجاري يكنى : أبا سعد ب : ابنه سعد .. إلى أن قال : وكان فيمن سار مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم إلى بدر ، فكسر بالروحاء ، فردّه ، وضرب له بسهمه وأجره ، وشهد معه احدا فثبت معه يومئذ ، وقتل عثمان بن عبد اللّه بن المغيرة وأخذ سلبه ، فأعطاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم السلب ، ولم يعط السلب يومئذ غيره ، وبايع رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم على الموت ، ثم شهد بئر معونة وكان هو وعمرو بن امية في السرح فرأيا الطير تعكف على منزلهم فأتوا فإذا أصحابهم مقتولون ، فقال لعمرو : ما ترى؟ قال : أرى أنّ ألحق برسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم ، فقال الحارث : ما كنت لأتأخّر عن موطن قتل فيه المنذر ، وأقبل حتى لحق القوم فقاتل حتى قتل ، قال عبد اللّه بن أبي بكر : ما قتلوه حتى أشرعوا إليه الرماح فنظموه بها حتى مات ، واسر عمرو بن اميّة ثم اطلق.
![تنقيح المقال [ ج ١٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4596_tanqih-almaqal-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
