ويستفاد من ذلك وثاقته. واتحاده مع سابقه بعيد ؛ فإنّ ذلك تميمي ، وهذا تيمي (١).
[٤٤٠٤]
٧٤ ـ الحارث الشامي
[الترجمة :]
قال في التحرير الطاوسي (٢) : الحرث الشامي ، وحمزة البربري ، ملعونان.
__________________
ولكن في تاريخ الطبري ٣٠٩/٤ : وتوجهنا نحو العراق ، وعدّتنا : ابن مسعود وأبو مفرز التميمي ، وبكر بن عبد اللّه .. إلى أن قال : والحارث بن سويد التميمي .. ، ولكن في ٢١٤/١٠ عنونه : الحارث بن سويد التيمي ، وفي تاريخ الكامل ١٣٤/٣ فيمن شهد جثمان أبي ذر رضوان اللّه تعالى عليه : .. والحارث بن سويد التميمي.
(١)
لفت نظر
اعترض بعض المعاصرين في قاموسة ٣٤/٣ برقم ١٦٧٦ على المؤلف قدّس اللّه روحه الطاهرة على قوله : ويستفاد من ذلك وثاقته ، بقوله : أقول : لم يذكر مستنده أوّلا ، ولا يصحّ ما قاله ثانيا ، فشبث بن الربعي قاتل الحسين ، وكان أيضا رسوله إلى معاوية ، وكذلك جرير البجلي الذي فارقه عليه السلام.
وينبغي أن يقال له إنّه لم يدع أحد بأنّ رسل النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والأئمة المعصومين عليهم السلام كانوا من المعصومين ، كي ينقض بشبث بن ربعي ونظائره من الذين انحرفوا عن الإمام عليه السلام ، بل يقول المؤلف قدّس سرّه بأنّ رسول النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وكذلك رسول الإمام عليه السلام لا بدّ وأن يكون حين تحمّله للرسالة ثقة ، لا أنّ تحمّله للرسالة يستدعي أن لا ينحرف طيلة حياته أبدا.
حصيلة البحث
المعنون لم يتضح لي حاله فهو غير معلوم الحال.
مصادر الترجمة
رجال الكشي : ٢٩٠ حديث ٥١٢ ، وصفحة : ٣٠٥ حديث ٥٤٩ ، الخلاصة : ٢١٧ برقم ١ ، رجال ابن داود : ٤٣٦ برقم ١٠٣ ، التحرير الطاوسي : ٨٩ برقم ١٢٦ و ١٢٧ [وفي طبعة مكتبة السيد المرعشي : ١٧١ برقم (١٣١) و (١٣٢)].
(٢) التحرير الطاوسى : ٨٩ برقم ١٢٦ ، و ١٢٧.
![تنقيح المقال [ ج ١٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4596_tanqih-almaqal-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
