وقالوا : إنّه شهد بدرا واحدا والخندق وما بعدها من المشاهد كلّها. وإنّه الذي جاء بناقة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حين ضلّت في غزوة تبوك. وقال المنافقون : إنّ محمّدا لا يعلم خبر ناقته ، فكيف يعلم خبر السماء؟! فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لمّا علم مقالتهم : «إني لا أعلم إلاّ ما علّمني اللّه. وقد أعلمني مكانها ، وأنّها في الوادي في شعب .. كذا».
فانطلق الحارث هذا وجاء بها.
وعلى كلّ حال ؛ فلا نعدّه إلاّ مجهول الحال.
[٤٣٨٢]
٥٣ ـ الحارث بن خضرامة الضبيّ الهلالي
عدّه أبو موسى ، وابن الأثير (١) من الصحابة.
ولم استثبت حاله.
__________________
حصيلة البحث
ليس للمعنون ذكر في المصادر التاريخيّة والحديثيّة سوى ما نقلناه ، ولم يذكر له موقف مشرّف في حروب أمير المؤمنين عليه السلام ، فعليه إما ضعيف أو مجهول الحال ، بل إلى الضعف أقرب.
مصادر الترجمة
اسد الغابة ٣٢٧/١ ، الإصابة ٢٧٧/١ برقم ١٤٠٠ ، تجريد أسماء الصحابة ٩٩/١ برقم ٩٣٠.
(١) في اسد الغابة ٣٢٧/١ ، قال : الحارث بن خضرامة الضبّي الهلالي .. إلى أن قال : قدم الحرّ بن خضرامة .. إلى أن قال : عن الدارقطني ، عن المنذر ، وقال : الحارث بدل الحرّ واللّه عزّ وجلّ أعلم ، أخرجه أبو موسى ، والإصابة ٢٧٧/١ برقم ١٤٠٠ ، وتجريد أسماء الصحابة ٩٩/١ برقم ٩٣٠.
حصيلة البحث
المعنون مجهول موضوعا وحكما.
![تنقيح المقال [ ج ١٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4596_tanqih-almaqal-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
