الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم.
وكنّاه بعضهم ب : أبي بشير.
وحاله لنا مجهول.
[الضبط :]
وحزمة : بالحاء المفتوحة ، والزاي المعجمة الساكنة ، والميم المفتوحة ، والهاء (١).
__________________
قال بعض المعاصرين في قاموسه ٢٢/٣ برقم ١٦٥٧ : أقول : عنوان المصنّف له هنا غلط ، وعنونه هنا قبله الوسيط ، مع أنّه لا خلاف بين الكتب الصحابية في كون أبيه خزمة ـ بالخاء المعجمة ـ كما يأتي ثمة.
أقول : في نقد الرجال : ٧٩ برقم ١١ [المحقّقة ٣٨٣/١ برقم (١١٠٥)] ، ومجمع الرجال ٧٠/٢ ، و ٢٤٤/١ في إياس بن أبي البكير : الحارث بن حزمة ، وفي جامع الرواة ١١١/١ في ترجمة إياس بن أبي البكير ، قال : حارث بن خرمة ، وفي صفحة : ١٧٢ باب الحاء : الحارث بن حزمة الخزري ، ورسالة الشيخ الحرّ في تحقيق الصحابة : ٤٧ برقم ١٧٦ ، ومنهج المقال : ٨٩ [المحقّقة ٢٨٥/٣ برقم (١١٩٩)] صرّحوا بأنّه : الحارث بن حزمة نقلا عن رجال الشيخ رحمه اللّه ، والمصنّف قدّس سرّه تبعهم في ذلك.
نعم في اسد الغابة ٣٢٦/١ ، والإصابة ٢٧٧/١ برقم ١٣٩٩ : الحارث بن خزمة ـ بفتح المعجمة والزاي ـ.
والجزم من هذا المعاصر بأنّ عنوان هؤلاء الأعلام والمحققين العظام غلط اعتمادا على ما في كتب العامة ، وأنّ الصحيح ما فيها لغريب! وكان يسعه أن يقول : ولعلّ نسخ كتب أعلامنا مصحّفة ، وإذا ثبت اتحاد من عنونه الشيخ رحمه اللّه مع الذي في اسد الغابة والإصابة كان الترجيح لما في المصادر المتكفلة لعدّ الصحابة. وبهذا التعبير كان بمعزل عن سوء الأدب ، وعن احتمال مخالفة الواقع ، ولكن حرصه ـ سامحه اللّه ـ على النقد ، والتسرّع في الحكم أوقعه في ذلك ، تجاوز اللّه سبحانه عنّا وعنه.
(١) انظر ضبط اللفظة في : توضيح المشتبه ٢١٦/٣.
![تنقيح المقال [ ج ١٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4596_tanqih-almaqal-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
