مِنْ أَمْرِ دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي، يَا سَيِّدِي يَا سَيِّدِي (سَبْعِينَ مَرَّةً) .
ثُمَّ اِرْفَعْ رَأْسَكَ مِنَ اَلسُّجُودِ، وَ قُلْ: يَا رَبِّ أَسْأَلُكَ بَرَكَةَ هَذَا اَلْمَوْضِعِ، وَ بَرَكَةَ أَهْلِهِ، وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَرْزُقَنِي مِنْ رِزْقِكَ رِزْقاً حَلاَلاً طَيِّباً، تَسُوقُهُ إِلَيَّ بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ وَ أَنَا خَائِضٌ فِي عَافِيَةٍ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ ١.
ثُمَّ تُصَلِّي عِنْدَ اَلْخَامِسَةِ رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ فِيهِمَا اَلْحَمْدَ وَ مَا شِئْتَ مِنَ اَلسُّوَرِ، فَإِذَا سَلَّمْتَ وَ سَبَّحْتَ، فَقُلْ: اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِجَمِيعِ أَسْمَائِكَ كُلِّهَا، مَا عَلِمْنَا مِنْهَا وَ مَا لَمْ نَعْلَمْ، وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلْعَظِيمِ اَلْأَعْظَمِ، اَلْكَبِيرِ اَلْأَكْبَرِ، اَلَّذِي مَنْ دَعَاكَ بِهِ أَجَبْتَهُ، وَ مَنْ سَأَلَكَ بِهِ أَعْطَيْتَهُ، وَ مَنِ اِسْتَنْصَرَكَ بِهِ نَصَرْتَهُ، وَ مَنِ اِسْتَغْفَرَكَ بِهِ غَفَرْتَ لَهُ، وَ مَنِ اِسْتَعَانَكَ بِهِ أَعَنْتَهُ، وَ مَنِ اِسْتَرْزَقَكَ بِهِ رَزَقْتَهُ، وَ مَنِ اِسْتَغَاثَكَ بِهِ أَغَثْتَهُ، وَ مِنِ اِسْتَرْحَمَكَ بِهِ رَحِمْتَهُ، وَ مَنِ اِسْتَجَارَكَ بِهِ أَجَرْتَهُ، وَ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْكَ بِهِ كَفَيْتَهُ، وَ مَنِ اِسْتَعْصَمَكَ بِهِ عَصَمْتَهُ، وَ مَنِ اِسْتَنْقَذَكَ بِهِ مِنَ اَلنَّارِ أَنْقَذْتَهُ، وَ مَنِ اِسْتَعْطَفَكَ بِهِ تَعَطَّفْتَ لَهُ، وَ مَنْ أَمَّلَكَ بِهِ أَعْطَيْتَهُ. اَلَّذِي اِتَّخَذْتَ بِهِ آدَمَ صَفِيّاً، وَ نُوحاً نَجِيّاً، وَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً، وَ مُوسَى كَلِيماً، وَ عِيسَى رُوحاً، وَ مُحَمَّداً حَبِيباً، وَ عَلِيّاً وَصِيّاً، صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ. أَنْ تَقْضِيَ لِي حَوَائِجِي، وَ تَعْفُوَ عَمَّا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي، وَ تَتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ، وَ لِجَمِيعِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ لِلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ. يَا مُفَرِّجَ هَمِّ اَلْمَهْمُومِينَ، وَ يَا غِيَاثَ اَلْمَلْهُوفِينَ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ يَا رَبَّ اَلْعَالَمِينَ ٢.
و قد ذكر أنه يدعو أيضا عند الخامسة بالدعاء الذي قدمناه وقت استقبال القبلة عند السابعة.
١) انظر: الصحيفة السجادية:٥٣٨، مزار المفيد:١١١، مزار ابن المشهدي:٢١٥، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ١٠٠:٤١٤.
٢) نقله المجلسي في بحار الأنوار ١٠٠:٤١٥/ضمن الحديث ٦٩.
