قُلْتُ: يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ، أَيَّ شَيْءٍ نَأْكُلُ؟
قَالَ: «اَلْخُبْزَ وَ اَللَّبَنَ» ١.
وَ عَنْهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: تَزُورُونَ خَيْرٌ مِنْ أَلاَّ تَزُورُوا، وَ لاَ تَزُورُونَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَزُورُوا» .
قَالَ اَلرَّاوِي: فَقُلْتُ: قَطَعْتَ ظَهْرِي.
فَقَالَ: «تَاللَّهِ إِنَّ أَحَدَكُمْ يَذْهَبُ إِلَى قَبْرِ أَبِيهِ كَئِيباً حَزِيناً، وَ تَأْتُونَ أَنْتُمْ إِلَى قَبْرِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِالسَّفَرِ! كَلاَّ حَتَّى تَأْتُونَ شُعْثاً غُبْراً» ٢.
عَبْدُ اَللَّهِ اَلطَّحَّانُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «مَا مِنْ أَحَدٍ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ إِلاَّ وَ هُوَ يَتَمَنَّى أَنْ يَكُونَ مِنْ زُوَّارِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ، لِمَا يَرَى مَا يُصْنَعُ بِزُوَّارِ اَلْحُسَيْنِ مِنْ كَرَامَتِهِمْ عَلَى اَللَّهِ» ٣.
وَ عَنْهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ لِزُوَّارِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَضْلاً عَلَى اَلنَّاسِ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ» .
فَقُلْتُ: وَ مَا فَضْلُهُمْ؟
قَالَ: «يَدْخُلُونَ اَلْجَنَّةَ قَبْلَ اَلنَّاسِ بِأَرْبَعِينَ عَاماً، وَ اَلنَّاسُ سَائِرُهُمْ فِي اَلْحِسَابِ وَ اَلْمَوْقِفِ» ٤.
هَارُونُ بْنُ خَارِجَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَمَّنْ تَرَكَ زِيَارَةَ قَبْرِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ.
قَالَ: «هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ اَلنَّارِ» ٥.
١) رواه الصدوق في ثواب الأعمال:١١٤/٢٢، و الطوسي في التهذيب ٦:٧٧.
٢) رواه ابن قولويه في كامل الزيارات:١٣٠، و المفيد في مزاره:٩٠، و ابن المشهدي في مزاره:٥١٩.
٣) رواه ابن قولويه في كامل الزيارات:١٣٥.
٤) رواه ابن قولويه في كامل الزيارات:١٣٧.
٥) رواه ابن قولويه في كامل الزيارات:١٩٣.
