عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ تَغْفِرَ لَهُ وَ لِوَالِدَيْهِ، فَإِنَّكَ خَيْرُ مَرْغُوبٍ إِلَيْهِ، وَ أَكْرَمُ مَسْئُولٍ اِعْتَمَدَ اَلْعِبَادُ عَلَيْهِ.
اَللَّهُمَّ وَ لِكُلِّ مُوفِدٍ جَائِزَةٌ، وَ لِكُلِّ زَائِرٍ كَرَامَةٌ، فَاجْعَلْ جَائِزَتَهُ فِي مَوْقِفِي هَذَا غُفْرَانَكَ لَهُ وَ لِي وَ لِجَمِيعِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ.
اَللَّهُمَّ وَ أَنَا عَبْدُكَ اَلْخَاطِئُ اَلْمُذْنِبُ اَلْمُقِرُّ بِذَنْبِهِ، فَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَنْ لاَ تَحْرِمَنِي بَعْدَ ذَلِكَ اَلْأَجْرَ وَ اَلثَّوَابَ، مِنْ فَضْلِ عَطَائِكَ، وَ كَرَمِ فَضْلِكَ.
ثُمَّ اِرْفَعْ يَدَيْكَ إِلَى اَلسَّمَاءِ مُسْتَقْبِلَ اَلْقِبْلَةِ عِنْدَ اَلْمَشْهَدِ، وَ تُشِيرُ إِلَى اَلْإِمَامِ اَلْمَقْصُودِ وَ تَقُولُ:
يَا مَوْلاَيَ يَا إِمَامِي، عَبْدُكَ فُلاَنُ اِبْنَ فُلاَنٍ أَوْفَدَنِي زَائِراً لِمَشْهَدِكَ، مُتَقَرِّباً إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِذَلِكَ وَ إِلَى رَسُولِهِ وَ إِلَيْكَ، يَرْجُو بِذَلِكَ فَكَاكَ رَقَبَتِهِ مِنَ اَلنَّارِ، فَاغْفِرْ لَهُ وَ لِوَالِدَيْهِ وَ لِجَمِيعِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ، يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ اَلْحَلِيمُ اَلْكَرِيمُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَلْعَلِيُّ اَلْعَظِيمُ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ تَسْتَجِيبَ لِي فِيهِ وَ فِي جَمِيعِ إِخْوَانِي وَ أَخَوَاتِي وَ وُلْدِي وَ أَهْلِي، بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ ١.
١) أورده الطوسي في التهذيب ٦:١١٦، و ابن المشهدي في مزاره:٨٦١، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ١٠٢:٢٥٦.
