وَ تَقُولُ:
اَللَّهُمَّ إِنَّ فُلاَنَ اِبْنَ فُلاَنٍ أَوْفَدَنِي إِلَى مَوْلاَهُ وَ مَوْلاَيَ لِأَزُورَ عَنْهُ، رَجَاءاً لِجَزِيلِ اَلثَّوَابِ، وَ فِرَاراً مِنْ سُوءِ اَلْحِسَابِ، اَللَّهُمَّ إِنَّهُ يَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِأَوْلِيَائِكَ اَلدَّالِّينَ عَلَيْكَ فِي غُفْرَانِكَ ذُنُوبَهُ، وَ حَطِّ سَيِّئَاتِهِ، وَ يَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِهِمْ عِنْدَ مَشْهَدِ إِمَامِي عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ، اَللَّهُمَّ فَتَقَبَّلْ مِنْهُ، وَ اِقْبَلْ شَفَاعَةَ أَوْلِيَائِكَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِمْ فِيهِ.
اَللَّهُمَّ جَازِهِ عَلَى حُسْنِ نِيَّتِهِ، وَ صَحِيحِ عَقِيدَتِهِ، وَ صِحَّةِ مُوَالاَتِهِ، أَحْسَنَ مَا جَازَيْتَ أَحَداً مِنْ عبديك [عَبِيدِكَ] اَلْمُؤْمِنِينَ، وَ أَدِمْ لَهُ مَا خَوَّلْتَهُ، وَ اِسْتَعْمِلْهُ صَالِحاً فِي مَا آتَيْتَهُ، وَ لاَ تَجْعَلْنِي آخِرَ وَافِدٍ لَهُ يُوفِدُهُ.
اَللَّهُمَّ أَعْتِقْ رَقَبَتَهُ مِنَ اَلنَّارِ، وَ أَوْسِعْ عَلَيْهِ مِنْ رِزْقِكَ اَلْحَلاَلِ اَلطَّيِّبِ، وَ اِجْعَلْهُ مِنْ رُفَقَاءِ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ حُلْ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ مَعَاصِيهِ حَتَّى لاَ يَعْصِيَكَ، وَ أَعِنْهُ عَلَى طَاعَتِكَ وَ طَاعَةِ أَوْلِيَائِكَ، حَتَّى لاَ تَفْقِدَهُ حَيْثُ أَمَرْتَهُ، وَ لاَ تَرَاهُ حَيْثُ نَهَيْتَهُ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اِغْفِرْ لَهُ وَ اِرْحَمْهُ، وَ اُعْفُ عَنْهُ وَ عَنْ جَمِيعِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَعِذْهُ مِنْ هَوْلِ اَلْمُطَّلَعِ، وَ مِنْ فَزَعِ يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ، وَ مِنْ شَرِّ اَلْمُنْقَلَبِ، وَ مِنْ ظُلْمَةِ اَلْقَبْرِ وَ وَحْشَتِهِ، وَ مِنْ مَوَاقِفِ اَلْخِزْيِ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اِجْعَلْ جَائِزَتَهُ فِي مَوْقِفِي هَذَا غُفْرَانَكَ، وَ تُحْفَتَهُ عِنْدَ إِمَامِي هَذَا أَنْ تُقِيلَ عَثْرَتَهُ، وَ تَقْبَلَ مَعْذِرَتَهُ، وَ تَتَجَاوَزَ عَنْ خَطِيئَتِهِ، وَ تَجْعَلَ اَلتَّقْوَى زَادَهُ، وَ مَا عِنْدَكَ خَيْراً لَهُ فِي مَعَادِهِ، وَ تَحْشُرَهُ فِي زُمْرَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهِ
