ثُمَّ اُدْخُلِ اَلْمَشْهَدَ وَ قُلْ:
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي جَعَلَنِي مِنْ عُمَّارِ مَسَاجِدِهِ، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اِخْتِمْ عَمَلَ فُلاَنِ اِبْنِ فُلاَنٍ بِأَحْسَنِهِ، وَ لاَ تُزِغْ قَلْبَهُ بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَهُ، وَ هَبْ لَهُ مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً، إِنَّكَ أَنْتَ اَلْوَهَّابُ.
ثُمَّ اُدْعُ لِنَفْسِكَ بِمَا أَحْبَبْتَ.
ثُمَّ مَلِّ إِلَى اَلْقِبْلَةِ وَ سَبِّحْ تَسْبِيحَ اَلزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ وَ قُلْ:
أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ عَلِيّاً عَبْدُ اَللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِهِ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ.
ثُمَّ اُدْخُلْ وَ قِفْ عِنْدَ اَلرَّأْسِ وَ قُلْ:
اَللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَ أُشْهِدُ مَلاَئِكَتَكَ، أَنِّي أُسَلِّمُ عَلَى أَهْلِ بَيْتِ اَلنُّبُوَّةِ عَنْ فُلاَنِ اِبْنِ فُلاَنٍ، فَإِنَّهُ وَجَّهَنِي إِلَى هَذَا اَلْمَوْضِعِ اَلشَّرِيفِ عَنْ غَيْرِ اِسْتِكْبَارٍ مِنْهُ، لِقَصْدِهِ وَ اَلتَّسْلِيمِ عَلَيْهِ، وَ تَقْلِيبِ وَجْهِهِ عَلَى هَذِهِ اَلتُّرْبَةِ، إِلاَّ أَنَّ أَشْغَالاً صَدَّتْهُ، وَ عَوَائِقَ مَنَعَتْهُ، فَوَجَّهَنِي لِأُسَلِّمَ عَلَيْهِ وَ عَلَى جَمِيعِ اَلْأَئِمَّةِ اَلْمَرْضِيِّينَ.
اَللَّهُمَّ أَنْتَ عَالِمٌ أَنَّ فُلاَنَ اِبْنَ فُلاَنٍ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، وَ أَنَّ عَلِيّاً أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ، وَ اَلْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِهِ أَئِمَّتُهُ وَ سَادَتُهُ، يَتَوَلاَّهُمْ، وَ يَتَبَرَّأُ مِنْ أَعْدَائِهِمْ.
وَ قُلْ:
اَللَّهُمَّ إِنِّي أُسَلِّمُ عَنْ فُلاَنِ اِبْنِ فُلاَنٍ عَلَى وَلِيِّكَ، فَبَلِّغْهُ عَنْهُ اَلسَّلاَمَ. اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اَللَّهِ، إِنِّي أُسَلِّمُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اَللَّهِ فِي ظُلُمَاتِ اَلْأَرْضِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا إِمَامَ اَلْمُؤْمِنِينَ، وَ وَارِثَ عِلْمِ اَلنَّبِيِّينَ، آدَمَ وَ مَنْ دُونَهُ مِنَ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ اَلْأَوْصِيَاءِ وَ اَلْمُؤْمِنِينَ.
