اَللَّهُمَّ اِحْفَظْنَا وَ اِحْفَظْ عَلَيْنَا، وَ اِجْعَلْنِي وَ إِيَّاهُمْ فِي وَدَائِعِكَ اَلَّتِي لاَ تَضِيعُ، وَ اِصْرِفْ عَنِّي وَ عَنْ رُفَقَائِي فِي طَرِيقِي كُلَّ مَحْذُورٍ، حَتَّى تَرُدَّنِي إِلَى وَطَنِي ظَافِراً بِمَا أَتَوَقَّعُهُ فِي هَذَا اَلْقَصْدِ مِنْ قَبُولِكَ زِيَارَتِي عَنْ فُلاَنِ اِبْنِ فُلاَنٍ، وَ إِعْطَائِكَ إِيَّاهُ مَأْمُولَهُ.
ثُمَّ تَخْتَارُ مِنَ اَلْأَدْعِيَةِ مَا أَحْبَبْتَ.
فَإِذَا سَلَّمَكَ اَللَّهُ وَ بَلَغْتَ مَوْضِعَ اَلْأَخْذِ فِي اَلزِّيَارَةِ، وَ أَرَدْتَ اَلاِغْتِسَالَ لَهَا فَقُلْ عِنْدَ اَلْغُسْلِ:
اَللَّهُمَّ إِنِّي اِغْتَسَلْتُ هَذَا اَلْغُسْلَ عَنْ فُلاَنِ اِبْنِ فُلاَنٍ، فَاجْعَلْهُ لَهُ نُوراً وَ طَهُوراً، وَ حِرْزاً وَ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ سُقْمٍ، وَ مِنْ كُلِّ آفَةٍ وَ عَاهَةٍ، وَ مِنْ شَرِّ مَا يُخَافُ وَ يُحْذَرُ، وَ طَهِّرْ قَلْبَهُ وَ جَوَارِحَهُ، وَ عِظَامَهُ وَ لَحْمَهُ وَ دَمَهُ، وَ شَعْرَهُ وَ بَشَرَهُ وَ مُخَّهُ، وَ مَا أَقَلَّتِ اَلْأَرْضُ مِنْهُ، وَ اِجْعَلْهُ لَهُ شَاهِداً يَوْمَ فَقْرِهِ إِلَيْهِ وَ حَاجَتِهِ، وَ أْجُرْنِي عَلَى ذَلِكَ وَ طَهِّرْنِي مِنَ اَلذُّنُوبِ، يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ.
ثُمَّ اِلْبَسْ أَطْهَرَ ثِيَابِكَ، وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ تَكُونَ اَلنِّيَّاتُ لِمَنْ تَزُورُ عَنْهُ، وَ اِمْشِ بِسَكِينَةٍ وَ وَقَارٍ وَ تَأَنٍّ، وَ أَكْثِرْ مِنَ اَلتَّهْلِيلِ وَ اَلتَّمْجِيدِ، فَإِذَا دَنَوْتَ مِنْ بَابِ اَلْمَشْهَدِ فَقُلْ:
اَللَّهُمَّ هَذَا بَابٌ يُشْرَعُ إِلَى قَبْرٍ فِيهِ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِكَ، اَللَّهُمَّ فَكَمَا فَتَحْتَهُ عَلَيَّ فَافْتَحْهُ عَلَى فُلاَنٍ، وَ رَزَقْتَهُ إِنْفَاذِي إِلَيْهِ فَلاَ تُغْلِقَنَّ أَبْوَابَ تَوْبَتِكَ عَنْهُ، وَ اِعْصِمْهُ مِنَ اَلذُّنُوبِ.
اَللَّهُمَّ وَ إِنَّ لَكَ فِي كُلِّ يَوْمٍ إِلَى زُوَّارِ هَذَا اَلْمَكَانِ لَحَظَاتٌ تُنِيلُهُمْ فِيهَا رَحَمَاتُكَ، فَبِحَقِّكَ عَلَى نَفْسِكَ، وَ بِحَقِّ أَوْلِيَائِكَ عَلَيْكَ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اِجْعَلْ فُلاَنَ اِبْنَ فُلاَنٍ كَالشَّاهِدِ لِهَذَا اَلْمَكَانِ فِي نَيْلِ بَرَكَاتِكَ وَ رَحْمَتِكَ.
