فَإِذَا عَزَمْتَ عَلَى اَلاِنْصِرَافِ عَنْ زِيَارَتِهِ فَقِفْ عَلَيْهِ لِلْوَدَاعِ وَ قُلْ:
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ، أَنْتَ بَابُ اَللَّهِ اَلْمُؤْتَى مِنْهُ، وَ اَلْمَأْخُوذِ عَنْهُ، أَشْهَدُ أَنَّكَ قُلْتَ حَقّاً، وَ نَطَقْتَ صِدْقاً، وَ دَعَوْتَ إِلَى مَوْلاَيَ وَ مَوْلاَكَ عَلاَنِيَةً وَ سِرّاً.
أَتَيْتُكَ زَائِراً، وَ حَاجَاتِي لَكَ مُسْتَوْدَعاً، وَ هَا أَنَا ذَا مُوَدِّعُكَ، أَسْتَوْدِعُكَ دِينِي وَ أَمَانَتِي، وَ خَوَاتِيمَ عَمَلِي وَ جَوَامِعَ أَمَلِي إِلَى مُنْتَهَى أَجَلِي، وَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ، وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَلْأَخْيَارِ.
ثُمَّ اُدْعُ كَثِيراً وَ اِنْصَرِفْ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ تَعَالَى ١.
١) وردها المفيد في مزاره:٩٧(مخطوط) ، و الطوسي في التهذيب ٦:١١٨، و ابن المشهدي في مزاره:٨٦٩ و نقلها المجلسي في بحار الانوار ١٠٢:٢٩٠.
