تَحْمِدَنِي عَاقِبَةَ أَمْرِي فِي دُنْيَايَ وَ دِينِي، وَ تَغْفِرَ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ أَهْلِي، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، حَسْبِيَ اَللَّهُ وَ نِعْمَ اَلْوَكِيلُ، نِعْمَ اَلْمَوْلَى وَ نِعْمَ اَلنَّصِيرُ.
ثُمَّ تَقْرَأُ إِنّ?ا أَنْزَلْن?اهُ فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ وَ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَ تَدْعُو بِمَا أَحْبَبْتَ، فَإِنَّهُ مَرْجُوُّ اَلْإِجَابَةِ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ تَعَالَى ١.
١) نقلها المجلسي في بحار الانوار ١٠٢:٢٨٩.
٥٠٤
