الزيارة الرابعة
جامعة للنبي و سائرهم صلوات اللّه عليهم
من البعد خاصة
رُوِيَ عَنِ اَلصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَزُورَ قَبْرَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ قَبْرَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ، وَ فَاطِمَةَ، وَ اَلْحَسَنِ، وَ اَلْحُسَيْنِ، وَ قُبُورَ اَلْحُجَجِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ وَ هُوَ فِي بَلَدِهِ، فَلْيَغْتَسِلْ فِي يَوْمِ اَلْجُمُعَةِ، وَ لْيَلْبَسْ ثَوْبَيْنِ نَظِيفَيْنِ، وَ لْيَخْرُجْ إِلَى فَلاَةٍ مِنَ اَلْأَرْضِ، ثُمَّ يُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، يَقْرَأُ فِيهِنَّ مَا تَيَسَّرَ مِنَ اَلْقُرْآنِ، فَإِذَا تَشَهَّدَ وَ سَلَّمَ فَلْيَقُمْ مُسْتَقْبِلَ اَلْقِبْلَةِ وَ لْيَقُلْ:
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ اَلْمُرْسَلُ، وَ اَلْوَصِيُّ اَلْمُرْتَضَى، وَ اَلسَّيِّدَةُ اَلْكُبْرَى، وَ اَلسَّيِّدَةُ اَلزَّهْرَاءُ، وَ اَلسِّبْطَانِ اَلْمُنْتَجَبَانِ، وَ اَلْأَوْلاَدُ، وَ اَلْأَعْلاَمُ، وَ اَلْأُمَنَاءُ اَلْمُسْتَخْزَنُونَ، جِئْتُ اِنْقِطَاعاً إِلَيْكُمْ وَ إِلَى آبَائِكُمْ وَ وَلَدِكُمُ اَلْخَلَفِ عَلَى تركة [بَرَكَةِ] اَلْحَقِّ، فَقَلْبِي لَكُمْ مُسَلِّمٌ، وَ نُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّةٌ، حَتَّى يَحْكُمَ اَللَّهُ بِدِينِهِ، فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لاَ مَعَ عَدُوِّكُمْ، إِنِّي مِنَ اَلْقَائِلِينَ بِفَضْلِكُمْ، مُقِرٌّ بِرَجْعَتِكُمْ، لاَ أُنْكِرُ لِلَّهِ قُدْرَةً، وَ لاَ أَزْعُمُ إِلاَّ مَا شَاءَ اَللَّهُ، سُبْحَانَ اَللَّهِ بِأَسْمَاءِ جَمِيعِ خَلْقِهِ، وَ اَلسَّلاَمُ عَلَى أَرْوَاحِكُمْ وَ أَجْسَادِكُمْ، وَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ» .
وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: اِفْعَلْ ذَلِكَ عَلَى سَطْحِ دَارِكَ ١.
١) نقلها المجلسي في بحار الانوار ١٠٢:٧٧.
