اَللَّهُمَّ اِلْعَنِ اَلنَّاصِبَةَ اَلْجَاحِدِينَ، وَ اَلْمُسْرِفِينَ اَلْغَالِينَ، وَ اَلشَّاكِّينَ اَلْمُقَصِّرِينَ، وَ اَلْمُفَوِّضِينَ.
اَللَّهُمَّ إِنَّكَ تَسْمَعُ كَلاَمِي، وَ تَرَى مَقَامِي، وَ عِلْمُكَ مُحِيطٌ بِمَا خَلْفِي وَ أَمَامِي، فَاحْرُسْنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ يُخْرِجُ دِينِي، وَ اِكْفِنِي كُلَّ شُبْهَةٍ تشكل [تُشَكِّكُ] يَقِينِي، وَ أَشْرِكْ فِي دُعَائِي إِخْوَانِي وَ مَنْ أَمْرُهُ يَعْنِينِي.
اَللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا مَوْقِفٌ خُضْتُ إِلَيْهِ اَلْمَتَالِفَ، وَ قَطَعْتُ دُونَهُ اَلْمَخَاوِفَ، طَلَباً أَنْ تَسْتَجِيبَ فِيهِ دُعَائِي، وَ أَنْ تُضَاعِفَ فِيهِ حَسَنَاتِي، وَ أَنْ تَمْحُوَ فِيهِ سَيِّئَاتِي.
اَللَّهُمَّ فَأَعْطِنِي وَ إِخْوَانِي مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ وَ شِيعَتِهِمْ، وَ أَهْلِ حُزَانَتِي وَ أَوْلاَدِي وَ قَرَابَاتِي مِنْ كُلِّ خَيْرٍ مُزْلِفٍ فِي اَلدُّنْيَا، وَ مُحْظٍ فِي اَلْآخِرَةِ، وَ اِصْرِفْ عَنْ جَمْعِنَا كُلَّ شَرٍّ يُورِثُ فِي اَلدُّنْيَا عُدْماً، وَ يَحْجُبُ غَيْثَ اَلسَّمَاءِ، وَ يُعَقِّبُ فِي اَلْآخِرَةِ نَدَماً.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اِسْتَجِبْ، وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ.
ثُمَّ تَخْرُجُ عَنْهُمَا وَ لاَ تُوَلِّ ظَهْرَكَ إِلَيْهِمَا، وَ اِمْضِ إِلَى اَلسِّرْدَابِ فَزُرْ صَاحِبَ اَلْأَمْرِ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ بِبَعْضِ مَا تَقَدَّمَ مِنَ اَلزِّيَارَاتِ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ تَعَالَى.
