مَرْصُوصٌ ١ .
اَللَّهُمَّ طَالَ اَلاِنْتِظَارُ، وَ شَمِتَ بِنَا اَلْفُجَّارُ، وَ صَعُبَ عَلَيْنَا اَلاِنْتِظَارُ. اَللَّهُمَّ أَرِنَا وَجْهَ وَلِيِّكَ اَلْمَيْمُونِ فِي حَيَاتِنَا وَ بَعْدَ اَلْمَنُونِ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَدِينُ لَكَ بِالرَّجْعَةِ بَيْنَ يَدَيْ صَاحِبِ هَذِهِ اَلْبُقْعَةِ، اَلْغَوْثَ اَلْغَوْثَ اَلْغَوْثَ يَا صَاحِبَ اَلزَّمَانِ، قَطَعْتُ فِي وُصْلَتِكَ اَلْخُلاَّنَ، وَ هَجَرْتُ لِزِيَارَتِكَ اَلْأَوْطَانَ، وَ أَخْفَيْتُ أَمْرِي عَنْ أَهْلِ اَلْبُلْدَانِ، لِتَكُونَ شَفِيعاً عِنْدَ رَبِّكَ وَ رَبِّي، وَ إِلَى آبَائِكَ مَوَالِيَّ فِي حُسْنِ اَلتَّوْفِيقِ، وَ إِسْبَاغِ اَلنِّعْمَةِ عَلَيَّ، وَ سَوْقِ اَلْإِحْسَانِ إِلَيَّ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، أَصْحَابِ اَلْحَقِّ، وَ قَادَةِ اَلْخَلْقِ، وَ اِسْتَجِبْ مِنِّي مَا دَعْوَتُكَ، وَ أَعْطِنِي مَا لَمْ أَنْطِقْ بِهِ فِي دُعَائِي، مِنْ صَلاَحِ دِينِي وَ دُنْيَايَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَلطَّاهِرِينَ.
ثُمَّ اُدْخُلِ اَلصِّفَةَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ قُلْ:
اَللَّهُمَّ عَبْدُكَ اَلزَّائِرُ فِي فِنَاءِ وَلِيِّكَ اَلْمَزُورِ، اَلَّذِي فَرَضْتَ طَاعَتَهُ عَلَى اَلْعَبِيدِ وَ اَلْأَحْرَارِ، وَ أَنْقَذْتَ بِهِ أَوْلِيَاءَكَ مِنْ عَذَابِ اَلنَّارِ، اَللَّهُمَّ اِجْعَلْهَا زِيَارَةً مَقْبُولَةً ذَاتَ دُعَاءٍ مُسْتَجَابٍ، مُصَدِّقٍ بِوَلِيِّكَ غَيْرِ مُرْتَابٍ.
اَللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْهُ آخِرَ اَلْعَهْدِ بِهِ وَ لاَ بِزِيَارَتِهِ، وَ لاَ تَقْطَعْ أَثَرِي مِنْ مَشْهَدِهِ وَ زِيَارَةِ أَبِيهِ وَ جَدِّهِ، اَللَّهُمَّ اُخْلُفْ عَلَيَّ نَفَقَتِي، وَ اِنْفَعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي فِي دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي، لِي وَ لِإِخْوَانِي وَ أَبَوَيَّ وَ جَمِيعِ عِتْرَتِي.
أَسْتَوْدِعُكَ اَللَّهَ أَيُّهَا اَلْإِمَامُ اَلَّذِي يَفُوزُ بِهِ اَلْمُؤْمِنُونَ، وَ يَهْلِكُ عَلَى يَدَيْهِ اَلْكَافِرُونَ اَلْمُكَذِّبُونَ، يَا مَوْلاَيَ يَا اِبْنَ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ جِئْتُكَ زَائِراً لَكَ وَ لِأَبِيكَ وَ جَدِّكَ، مُتَيَقِّناً اَلْفَوْزَ بِكُمْ، مُعْتَقِداً إِمَامَتَكُمْ.
١) الصّفّ ٦١:٤.
