زيارة سادسة يزار بها مولانا صاحب الأمر
صلوات اللّه عليه
إذا زرت العسكريين صلوات اللّه عليهما بالزيارة الثالثة من الفصل التاسع عشر، أو بغيرها من الزيارات، فأت إلى السرداب وقف ماسكا جانب الباب كالمستأذن، و سم و انزل و عليك السكينة و الوقار، و صلّ ركعتين في عرصة السرداب
وَ قُلْ:
اَللَّهُ أَكْبَرُ، اَللَّهُ أَكْبَرُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ اَللَّهُ أَكْبَرُ، اَللَّهُ أَكْبَرُ وَ لِلَّهِ اَلْحَمْدُ. اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي هَدَانَا لِهَذَا، وَ عَرَّفَنَا أَوْلِيَاءَهُ وَ أَعْدَاءَهُ، وَ وَفَّقَنَا لِزِيَارَةِ أَئِمَّتِنَا، وَ لَمْ يَجْعَلْنَا مِنَ اَلْمُعَانِدِينَ اَلنَّاصِبِينَ، وَ لاَ مِنَ اَلْغُلاَةِ اَلْمُفَوِّضِينَ، وَ لاَ مِنَ اَلْمُرْتَابِينَ اَلْمُقَصِّرِينَ.
اَلسَّلاَمُ عَلَى وَلِيِّ اَللَّهِ وَ اِبْنِ أَوْلِيَائِهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْمُدَّخَرِ لِكَرَامَةِ اَللَّهِ وَ بَوَارِ أَعْدَائِهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلنُّورِ اَلَّذِي أَرَادَ أَهْلُ اَلْكُفْرِ إِطْفَاءَهُ فَأَبَى اَللَّهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ بِكُرْهِهِمْ، وَ أَمَدَّهُ بِالْحَيَاةِ حَتَّى يُظْهِرَ عَلَى يَدِهِ اَلْحَقَّ بِرَغْمِهِمْ. أَشْهَدُ أَنَّ اَللَّهَ اِصْطَفَاكَ صَغِيراً، وَ أَكْمَلَ لَكَ عُلُومَهُ كَبِيراً، وَ أَنَّكَ حَيٌّ لاَ تَمُوتُ حَتَّى تُبْطِلَ اَلْجِبْتَ وَ اَلطَّاغُوتَ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَ عَلَى خُدَّامِهِ وَ أَعْوَانِهِ عَلَى غَيْبَتِهِ وَ نَأْيِهِ، وَ اُسْتُرْهُ سَتْراً عَزِيزاً، وَ اِجْعَلْ لَهُ مَعْقِلاً حَرِيزاً، وَ اُشْدُدِ اَللَّهُمَّ وَطْأَتَكَ عَلَى مُعَانِدِيهِ، وَ اُحْرُسْ مَوَالِيَهُ وَ زَائِرِيهِ.
اَللَّهُمَّ كَمَا جَعَلْتَ قَلْبِي بِذِكْرِهِ مَعْمُوراً، فَاجْعَلْ سِلاَحِي بِنُصْرَتِهِ مَشْهُوراً، وَ إِنْ حَالَ بَيْنِي وَ بَيْنَ لِقَائِهِ اَلْمَوْتُ اَلَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى عِبَادِكَ حَتْماً، وَ أَقْدَرْتَ بِهِ عَلَى خَلِيقَتِكَ رَغْماً، فَابْعَثْنِي عِنْدَ خُرُوجِهِ ظَاهِراً مِنْ حُفْرَتِي، مُؤْتَزِراً كَفَنِي، حَتَّى أُجَاهِدَ بَيْنَ يَدَيْهِ فِي اَلصَّفِّ اَلَّذِي أَثْنَيْتَ عَلَى أَهْلِهِ فِي كِتَابِكَ فَقُلْتَ كَأَنَّهُمْ بُنْي?انٌ
