لِطَاعَتِكَ، وَ خُذْ رِضَا نَفْسِكَ مِنْ نَفْسِي، وَ اِهْدِنِي لِمَا اُخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ اَلْحَقِّ بِإِذْنِكَ، إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ. ثُمَّ اُدْعُ بِمَا أَحْبَبْتَ ١.
فإذا أردت وداعه و وداع الكاظم عليهما السّلام فودعهما بما سنذكره آخر هذا الفصل إن شاء اللّه تعالى.
١) نقلها المجلسي في بحار الانوار ١٠٢:٢٠/ضمن الحديث ١١.
٣٩٤
