ثُمَّ صَلِّ صَلاَةَ اَلزِّيَارَةِ، فَإِذَا سَلَّمْتَ فَقُلْ:
اَللَّهُمَّ أَنْتَ اَلرَّبُّ وَ أَنَا اَلْمَرْبُوبُ، وَ أَنْتَ اَلْخَالِقُ وَ أَنَا اَلْمَخْلُوقُ، وَ أَنْتَ اَلْمَالِكُ وَ أَنَا اَلْمَمْلُوكُ، وَ أَنْتَ اَلْمُعْطِي وَ أَنَا اَلسَّائِلُ، وَ أَنْتَ اَلرَّازِقُ وَ أَنَا اَلْمَرْزُوقُ، وَ أَنْتَ اَلْقَادِرُ وَ أَنَا اَلْعَاجِزُ، وَ أَنْتَ اَلدَّائِمُ وَ أَنَا اَلزَّائِلُ، وَ أَنْتَ اَلْكَبِيرُ وَ أَنَا اَلْحَقِيرُ، وَ أَنْتَ اَلْعَظِيمُ وَ أَنَا اَلصَّغِيرُ، وَ أَنْتَ اَلْمَوْلَى وَ أَنَا اَلْعَبْدُ، وَ أَنْتَ اَلْعَزِيزُ وَ أَنَا اَلذَّلِيلُ، وَ أَنْتَ اَلرَّفِيعُ وَ أَنَا اَلْوَضِيعُ، وَ أَنْتَ اَلْمُدَبِّرُ وَ أَنَا اَلْمُدَبَّرُ، وَ أَنْتَ اَلْبَاقِي وَ أَنَا اَلْفَانِي، وَ أَنْتَ اَلدَّيَّانُ وَ أَنَا اَلْمُدَانُ، وَ أَنْتَ اَلْبَاعِثُ وَ أَنَا اَلْمَبْعُوثُ، وَ أَنْتَ اَلْغَنِيُّ وَ أَنَا اَلْفَقِيرُ، وَ أَنْتَ اَلْحَيُّ وَ أَنَا اَلْمَيِّتُ، تَجِدُ مَنْ تُعَذِّبُ-يَا رَبِّ-غَيْرِي وَ لاَ أَجِدُ مَنْ يَرْحَمُنِي غَيْرَكَ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اِرْحَمْ ذُلِّي بَيْنَ يَدَيْكَ، وَ تَضَرُّعِي إِلَيْكَ، وَ وَحْشَتِي مِنَ اَلنَّاسِ وَ أُنْسِي بِكَ يَا كَرِيمُ، ثُمَّ تَصَدَّقْ عَلَيَّ فِي هَذِهِ اَلسَّاعَةِ بِرَحْمَةٍ مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي، وَ تَجْمَعُ بِهَا أَمْرِي، وَ تَلُمُّ بِهَا شَعْثِي، وَ تُبَيِّضُ بِهَا وَجْهِي، وَ تُكْرِمُ بِهَا مَقَامِي، وَ تَحُطُّ بِهَا عَنِّي وِزْرِي، وَ تَغْفِرُ بِهَا مَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِي، وَ تَعْصِمُنِي فِي مَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي، وَ تَسْتَعْمِلُنِي فِي ذَلِكَ كُلِّهِ بِطَاعَتِكَ وَ مَا يُرْضِيكَ عَنِّي، وَ تَخْتِمُ عَمَلِي بِأَحْسَنِهِ، وَ تَجْعَلُ لِي ثَوَابَهُ اَلْجَنَّةَ، وَ تَسْلُكُ بِي سَبِيلَ اَلصَّالِحِينَ عَلَى صَالِحِ مَا أَعْطَيْتَهُمْ، وَ لاَ تَنْزِعُ مِنِّي صَالِحاً ١أَعْطَيْتَنِيهِ أَبَداً، وَ لاَ تَرُدَّنِي فِي سُوءٍ اِسْتَنْقَذْتَنِي مِنْهُ أَبَداً، وَ لاَ تُشْمِتْ بِي عَدُوّاً وَ لاَ حَاسِداً، وَ لاَ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً، وَ لاَ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ وَ لاَ أَكْثَرَ يَا رَبَّ اَلْعَالَمِينَ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَرِنِي اَلْحَقَّ حَقّاً فَأَتَّبِعَهُ، وَ اَلْبَاطِلَ بَاطِلاً فَأَجْتَنِبَهُ، وَ لاَ تَجْعَلْهُ عَلَيَّ مُتَشَابِهاً فَأَتَّبِعَ هَوَايَ بِغَيْرِ هُدًى مِنْكَ، وَ اِجْعَلْ هَوَايَ تَبَعاً
١) في نسخة «م» : صالح ما.
