وَ رُوِيَ: أَنَّهُ يَغْفِرُ اَللَّهُ لِزَائِرِهِ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ ١.
وَ رُوِيَ: لَهُ اَلْجَنَّةُ ٢.
وَ رُوِيَ: كَشُهَدَاءِ بَدْرٍ ٣.
وَ رُوِيَ: أَنَّ زُوَّارَهُ أَعْلَى زُوَّارِ اَلْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ دَرَجَةً، وَ أَقْرَبَهُمْ حَبْوَةً ٤.
وَ رَوَى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ: قَرَأْتُ كِتَابَ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِخَطِّهِ يَقُولُ: «أَبْلِغْ شِيعَتِي أَنَّ زِيَارَتِي تَعْدِلُ عِنْدَ اَللَّهِ أَلْفَ حَجَّةٍ، وَ أَلْفَ عُمْرَةٍ مُتَقَبَّلَةٍ كُلُّهَا» .
قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: أَلْفَ حَجَّةٍ؟
قَالَ: «إِي وَ اَللَّهِ أَلْفَ أَلْفِ حَجَّةٍ لِمَنْ يَزُورُهُ عَارِفاً بِحَقِّهِ» ٥.
و روي غير ذلك، من أراد محاسنه وقف عليها من كتاب كامل الزيارات لأبي القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه قدّس اللّه روحه.
[و أمّا كيفية زيارته عليه السّلام]
:
فَإِذَا أَرَدْتَ ذَلِكَ فَاغْتَسِلْ عِنْدَ خُرُوجِكَ مِنْ مَنْزِلِكَ، وَ قُلْ حِينَ تَغْتَسِلُ: اَللَّهُمَّ طَهِّرْنِي وَ طَهِّرْ لِي قَلْبِي، وَ اِشْرَحْ لِي صَدْرِي، وَ أَجْرِ عَلَى لِسَانِي مِدْحَتَكَ وَ اَلثَّنَاءَ عَلَيْكَ، فَإِنَّهُ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِكَ، اَللَّهُمَّ اِجْعَلْهُ لِي طَهُوراً وَ شِفَاءً وَ نُوراً.
١) رواه الكلينيّ في الكافي ٤:٥٨٥/٣، و ابن قولويه في كامل الزّيارات:٣٠٤/٣ و ٣٠٥/٦، و الصّدوق في اماليه:١٠٥/٧، و الفقيه ٢:٣٤٩/١٦٠٥، و عيون اخبار الرّضا عليه السّلام ٢:٢٥٩/١٩ و ١٦١/٢٧، و المفيد في المقنعة:٤٨٠، و ابن المشهديّ في مزاره:١٩ و ٧٨٧.
٢) رواه ابن قولويه في كامل الزّيارات:٣٠٣/٢، و الصّدوق في ثواب الاعمال:١٢٣، و عيون اخبار الرّضا عليه السّلام ٢:٢٥٦/٧ و ١٢ و ١٣، و الطّوسيّ في التّهذيب ٦:٨٥/١٧٠.
٣) رواه ابن قولويه في كامل الزّيارات:٣٠٤/٥.
٤) رواه ابن قولويه في كامل الزّيارات:٣٠٨/ذيل حديث ١٣.
٥) رواه ابن قولويه في كامل الزّيارات:٣٠٦/٩، و الصّدوق في آماليه:١٠٤/٣، و في الفقيه ٢:٣٤٩/١٥٩٩، و عيون اخبار الرّضا عليه السّلام ٢:٢٥٧/١٠، و الطّوسيّ في التّهذيب ٦:٨٥/١٦٨.
