البحث في مصباح الزائر
٥٢٦/٣١ الصفحه ٣٣ : ، وَ
أَعِذْنَا مِنْ شَرِّهَا. اَللَّهُمَّ أَطْعِمْنَا مِنْ جَنَاهَا، وَ أَعِذْنَا
مِنْ وَبَاهَا، وَ حَبِّبْنَا
الصفحه ٢٩٠ :
اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْعَبَّاسِ اِبْنِ
أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ، اَلسَّلاَمُ عَلَى
الصفحه ٥٤ : بِتَرْبِيَتِهِ، مُشْفِقَةً عَلَى نَفْسِهِ، وَاقِفَةً إِلَى
خِدْمَتِهِ، مُخْتَارَةً رِضَاهُ، مُؤْثِرَةً هَوَاهُ
الصفحه ٢٣٧ : صَلاَةً تُرْضِيهِ وَ تُحْظِيهِ، وَ تَبْلُغُهُ
أَقْصَى رِضَاهُ وَ أَمَانِيِّهِ، وَ عَلَى اِبْنِ عَمِّهِ
الصفحه ٩٧ : مَعَكُمْ لاَ مَعَ عَدُوِّكُمْ، صَلَوَاتُ
اَللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ عَلَى أَرْوَاحِكُمْ وَ أَجْسَادِكُمْ
الصفحه ١١٣ :
الفصل السادس
في فضل زيارات أمير المؤمنين عليه أفضل
السّلام
الصفحه ٢٦١ : أَوَّلاً وَ
آخِراً عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ
مُحَمَّدٍ
الصفحه ٤٦٢ : ، وَ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ،
أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى آدَمَ بَدِيعِ فِطْرَتِكَ، وَ بِكْرِ حُجَّتِكَ، وَ لِسَانِ
الصفحه ٤٨٣ : عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ، وَ
اَلرِّضَا مِنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ، شَرَفُ اَلْأَشْرَافِ
الصفحه ٣١٩ : .
يَا سَيِّدِي يَا مَنْ عَلَيْهِ
مُعَوَّلِي، يَا مَنْ إِلَيْهِ شَكَوْتُ أَحْوَالِي، يَا رَبِّ يَا رَبِّ
الصفحه ٤٠٨ : .
وَ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِعَلِيِّ بْنِ
مُوسَى اَلرِّضَا، وَ بِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْمُرْتَضَى
الصفحه ٣٢ : وَ عَافِيَتَكَ، وَ وَفِّقْنِي لِطَاعَتِكَ وَ عِبَادَتِكَ
حَتَّى تَرْضَى وَ بَعْدَ اَلرِّضَا ١.
وَ كَانَ
الصفحه ٢٠٠ : ءِ وَ اَلْمَغْفِرَةِ وَ اَلرِّضَاءِ، وَ أَنْصَرِفُ
أَنَا مَجْبُوهاً ٢بِذُنُوبِي، مَرْدُوداً عَلَيَّ عَمَلِي، قَدْ
الصفحه ٢٥٩ : وَ تُصَلِّي عَلَيْهِ، وَ تَلْعَنُ
قَاتِلِيهِ، وَ تَبْرَأُ مِنْ أَفْعَالِهِمْ، يَرْفَعُ اَللَّهُ لَكَ بِذَلِكَ
الصفحه ٤٥٥ : جَائِرٍ، وَ أَجْرِ حُكْمَهُ عَلَى كُلِّ
حَاكِمٍ، وَ أَذِلَّ بِسُلْطَانِهِ كُلَّ سُلْطَانٍ