مِنْهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ ١.
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا سَأَلَكَ عِبَادُكَ اَلصَّالِحُونَ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا اِسْتَعَاذَ مِنْهُ عِبَادُكَ اَلصَّالِحُونَ.
ثُمَّ تُكَبِّرُ ثَالِثَةً وَ رَابِعَةً وَ خَامِسَةً وَ سَادِسَةً مِثْلَ ذَلِكَ، تَفْصِلُ بَيْنَ كُلِّ تَكْبِيرَتَيْنِ بِهَذَا اَلدُّعَاءِ، ثُمَّ تُكَبِّرُ اَلسَّابِعَةَ وَ تَرْكَعُ وَ تَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ تَقُومُ إِلَى اَلثَّانِيَةِ فَتَقْرَأُ اَلْحَمْدَ وَ اَلشَّمْسِ وَ ضُحَاهَا أَوْ غَيْرَهَا، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَ تَدْعُو بِمَا ذَكَرْنَاهُ، ثُمَّ تُكَبِّرُ كَذَلِكَ ثَانِيَةً وَ ثَالِثَةً وَ رَابِعَةً، وَ تَفْصِلُ بَيْنَهُمَا بِالدُّعَاءِ اَلْمَذْكُورِ، ثُمَّ تُكَبِّرُ اَلْخَامِسَةَ وَ تَرْكَعُ بِهَا، فَإِذَا رَكَعْتَ وَ سَجَدْتَ وَ تَشَهَّدْتَ وَ سَلَّمْتَ فَسَبِّحْ تَسْبِيحَ اَلزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ وَ مَا تَشَاءُ مِنَ اَلدُّعَاءِ.
ثُمَّ تَدْعُو عَقِيبَ صَلاَةِ اَلْعِيدِ فَتَقُولُ:
اَللَّهُمَّ إِنِّي تَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ أَمَامِي، وَ عَلِيٍّ مِنْ خَلْفِي، وَ أَئِمَّتِي عَنْ يَمِينِي وَ عَنْ شِمَالِي، أَسْتَتِرُ بِهِمْ مِنْ عَذَابِكَ، وَ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ زُلْفَى، لاَ أَجِدُ أَحَداً أَقْرَبَ إِلَيْكَ مِنْهُمْ، فَهُمْ أَئِمَّتِي، فَآمِنْ بِهِمْ خَوْفِي مِنْ عَذَابِكَ وَ سَخَطِكَ، وَ أَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ اَلْجَنَّةَ فِي عِبَادِكَ اَلصَّالِحِينَ.
أَصْبَحْتُ بِاللَّهِ مُؤْمِناً مُوقِناً مُخْلِصاً، عَلَى دِينِ مُحَمَّدٍ وَ سُنَّتِهِ، وَ عَلَى دِينِ اَلْأَوْصِيَاءِ وَ سُنَّتِهِمْ، آمَنْتُ بِسِرِّهِمْ وَ عَلاَنِيَتِهِمْ، وَ أَرْغَبُ إِلَى اَللَّهِ تَعَالَى فِيمَا رَغِبُوا فِيهِ، وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ مَا اِسْتَعَاذُوا مِنْهُ، وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ وَ لاَ مَنَعَةَ إِلاَّ بِاللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ. تَوَكَّلْتُ عَلَى اَللَّهِ، حَسْبِيَ اَللَّهُ، وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اَللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ.
اَللَّهُمَّ إِنِّي أُرِيدُكَ فَأَرِدْنِي، وَ أَطْلُبُ مَا عِنْدَكَ فَيَسِّرْهُ لِي. اَللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ فِي
١) في نسخة «ع» زيادة: و رحمة اللّه و بركاته.
