وَ كَبِيرٍ، وَ كَتَبَهُ مِنَ اَلْمُفْلِحِينَ إِلَى اَلسَّنَةِ اَلْمُقْبِلَةِ، وَ بَرِئَ مِنَ اَلنِّفَاقِ ١.
و من عمل أوّل يوم من رجب
زيارة أبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام، و قد تقدّم شرح ذلك، و أن تصلّي فيه و في أوّل يوم من كلّ شهر ركعتين، تقرأ في أوّل كلّ ركعة (الحمد) مرة، و (قل هو اللّه أحد) لكلّ يوم إلى آخره، و في الركعة الأخرى (الحمد) و (إنّا أنزلناه) مثل ذلك ٢، و يتصدّق بما يتسّهل فإنّه يشتري سلامة الشهر كله ٣.
و يستحب صوم اليوم المذكور و جميع الشهر أيضا، فإن لم يتمكّن فليسبّح اللّه تعالى في كلّ يوم من أيامه إلى تمام الثلاثين بهذا التسبيح (مائة مرة) و هو: سبحان الإله الجليل، سبحان من لا ينبغي التسبيح إلاّ له، سبحان الأعزّ الأكرم، سبحان من لبس العزّ و هو له أهل ٤.
فإنه إذا فعل ذلك أدرك ثواب صيامه.
و ينبغي أن يدعو في هذا اليوم بالدعاء الذي قدّمناه لمسجد صعصعة بن صوحان رحمه اللّه، و غير ذلك من الأدعية المشهورة [التي]أعرضنا عنها كراهية الإطالة.
ذكر الأمر بزيارة الحسين عليه السّلام في النصف من رجب،
و الإشارة إلى
١) رواه المصنف في الاقبال:٦٢٩.
٢) في نسخة «م» : و يقرأ بعد الصلاة: بسم اللّه الرحمن الرحيم و ما من دابة في الأرض إلا على اللّه رزقها و يعلم مستقرها و مستودعها كل في كتاب مبين بسم اللّه الرحمن الرحيم و إن يمسسك اللّه بضر فلا كاشف له إلا هو و إن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده و هو الغفور الرحيم بسم اللّه الرحمن الرحيم سيجعل اللّه بعد عسرا يسرا ما شاء اللّه لا قوة إلاّ باللّه حسبنا اللّه و نعم الوكيل و أفوض أمري إلى اللّه إن اللّه بصير بالعباد لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين رب إني لما أنزلت إليّ من خير فقير رب لا تذرني فردا و أنت خير الوارثين.
٣) اورده الطوسي في مصباحه:٤٧٠ و المصنف في الاقبال:٨٧، و الدروع الواقية:٤٣.
٤) اورده الصدوق في اماليه:٤٣٣، و الطوسي في مصباحه:٧٥١، و المصنف في الاقبال:٦٣٧.
