اَلسَّلاَمُ عَلَى عَمَّارِ بْنِ حَسَّانَ.
اَلسَّلاَمُ عَلَى جُنْدَبِ بْنِ حُجَيْرٍ.
اَلسَّلاَمُ عَلَى سُلَيْمَانَ بْنِ كَثِيرٍ.
اَلسَّلاَمُ عَلَى زُهَيْرِ بْنِ سَلْمَانَ.
اَلسَّلاَمُ عَلَى قَاسِمِ بْنِ حَبِيبٍ.
اَلسَّلاَمُ عَلَى أَنَسِ بْنِ اَلْكَاهِلِ اَلْأَسَدِيِّ.
اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْحُرِّ بْنِ يَزِيدَ اَلرِّيَاحِيِّ.
اَلسَّلاَمُ عَلَى ضَرْغَامَةَ بْنِ مَالِكٍ.
اَلسَّلاَمُ عَلَى زَاهِرٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ اَلْحَمِقِ.
اَلسَّلاَمُ عَلَى عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ يَقْطُرَ رَضِيعِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ.
اَلسَّلاَمُ عَلَى مُنْجِحٍ مَوْلَى اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ.
اَلسَّلاَمُ عَلَى سُوَيْدٍ مَوْلَى شَاكِرٍ.
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا اَلرَّبَّانِيُّونَ، أَنْتُمْ خِيَرَةٌ اِخْتَارَكُمُ اَللَّهُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ، وَ أَنْتُمْ خَاصَّةٌ اِخْتَصَّكُمُ اَللَّهُ.
أَشْهَدُ أَنَّكُمْ قُتِلْتُمْ عَلَى اَلدُّعَاءِ إِلَى اَلْحَقِّ، وَ نَصَرْتُمْ وَ وَفَيْتُمْ وَ بَذَلْتُمْ مُهَجَكُمْ مَعَ اِبْنِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ أَنْتُمُ اَلسُّعَدَاءُ، سَعِدْتُمْ وَ فُزْتُمْ بِالدَّرَجَاتِ اَلْعُلَى، فَجَزَاكُمُ اَللَّهُ مِنْ أَعْوَانٍ وَ إِخْوَانٍ خَيْرَ مَا جَازَى مَنْ صَبَرَ مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، هَنِيئاً لَكُمْ مَا أُعْطِيتُمْ، وَ هَنِيئاً لَكُمْ مَا بِهِ حبيتم [حُيِّيتُمْ] ، طَافَتْ عَلَيْكُمْ مِنَ اَللَّهِ اَلرَّحْمَةُ، وَ بَلَغْتُمْ بِهَا شَرَفَ اَلْآخِرَةِ ١.
١) اوردها المصنف في اقبال الاعمال:٧١٢، و البلد الامين:٢٨١ صدره، و نقلها المجلسي في بحار الأنوار ١٠١:٣٣٦.
