ثُمَّ اِمْشِ حَتَّى تَقِفَ عَلَى اَلْجَدَثِ، فَإِذَا وَقَفْتَ عَلَيْهِ فَاسْتَقْبِلْهُ بِوَجْهِكَ عَلَى اَلْحَدِّ اَلْمَرْسُومِ عِنْدَ مُعَايَنَتِهِ وَ قُلْ:
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ آدَمَ صَفْوَةِ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ نُوحٍ نَبِيِّ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُوسَى كَلِيمِ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِيسَى رُوحِ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُحَمَّدٍ حَبِيبِ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عَلِيٍّ وَصِيِّ رَسُولِ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ اَلْحَسَنِ اَلزَّكِيِّ اَلرَّضِيِّ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلصِّدِّيقُ اَلشَّهِيدُ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلْوَصِيُّ اَلْبَرُّ اَلتَّقِيُّ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ وَ عَلَى اَلْأَرْوَاحِ اَلَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ وَ أَنَاخَتْ بِرَحْلِكَ، اَلسَّلاَمُ عَلَى مَلاَئِكَةِ اَللَّهِ اَلْمُحْدِقِينَ بِكَ.
أَشْهَدُ أَنَّكَ أَقَمْتَ اَلصَّلاَةَ وَ آتَيْتَ اَلزَّكَاةَ، وَ أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ اَلْمُنْكَرِ، وَ تَلَوْتَ اَلْكِتَابَ حَقَّ تِلاَوَتِهِ، وَ جَاهَدْتَ فِي اَللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ، وَ صَبَرْتَ عَلَى اَلْأَذَى فِي جَنْبِهِ، وَ عَبَدْتَهُ مُخْلِصاً حَتَّى أَتَاكَ اَلْيَقِينُ. لَعَنَ اَللَّهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكَ، وَ أُمَّةً قَتَلَتْكَ، وَ أُمَّةً قَاتَلَتْكَ، وَ أُمَّةً أَعَانَتْ عَلَيْكَ، وَ أُمَّةً خَالَفَتْكَ، وَ أُمَّةً دَعَتْكَ فَلَمْ تُجِبْكَ، وَ أُمَّةً بَلَغَهَا ذَلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ، وَ أَلْحِقْهُمْ بِدَرْكِ اَلْجَحِيمِ.
اَللَّهُمَّ اِلْعَنِ اَلَّذِينَ كَذَّبُوا رُسُلَكَ، وَ هَدَمُوا كَعْبَتَكَ، وَ اِسْتَحَلُّوا حَرَمَكَ، وَ أَلْحَدُوا فِي اَلْبَيْتِ اَلْحَرَامِ، وَ حَرَّفُوا كِتَابَكَ، وَ سَفَكُوا دِمَاءَ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ، وَ أَظْهَرُوا اَلْفَسَادَ فِي أَرْضِكَ، وَ اِسْتَذَلُّوا عِبَادَكَ اَلْمُؤْمِنِينَ.
اَللَّهُمَّ ضَاعِفْ لَهُمُ اَلْعَذَابَ اَلْأَلِيمَ، وَ اِجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي أَوْلِيَائِكَ اَلْمُصْطَفَيْنَ، وَ حَبِّبْ إِلَيَّ مَشَاهِدَهُمْ، وَ أَلْحِقْنِي بِهِمْ، وَ اِجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ.
