وَ اِقْرَأْ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ ١.
فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ غُسْلِكَ فَالْبَسْ أَطْهَرَ ٢ثِيَابِكَ، وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ خَارِجَ اَلْمَشْرَعَةِ، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ صَلَوَاتِكَ فَتَوَجَّهْ نَحْوَ اَلْحَائِرِ وَ عَلَيْكَ اَلسَّكِينَةَ وَ اَلْوَقَارَ، وَ قَصِّرْ خُطَاكَ، وَ لْيَكُنْ قَلْبُكَ خَاشِعاً، وَ دَمْعُكَ هَامِعاً ٣، وَ أَكْثِرْ مِنَ اَلتَّكْبِيرِ وَ اَلتَّهْلِيلِ وَ اَلتَّحْمِيدِ وَ اَلتَّسْبِيحِ وَ اَلاِسْتِغْفَارِ وَ اَلصَّلاَةِ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ اَلصَّلاَةِ عَلَى اَلْحُسَيْنِ خَاصَّةً، وَ اَللَّعْنَةِ عَلَى قَاتِلِهِ وَ مَنْ أَسَّسَ ذَلِكَ وَ رَغَّبَ فِيهِ ٤.
فَإِذَا أَتَيْتَ بَابَ اَلْحَائِرِ فَقِفْ وَ قُلْ:
اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيراً، وَ سُبْحَانَ اَللَّهِ بُكْرَةً وَ أَصِيلاً وَ اَلْحَمْدُ لِلّ?هِ اَلَّذِي هَد?ان?ا لِه?ذ?ا وَ م?ا كُنّ?ا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا? أَنْ هَد?انَا اَللّ?هُ لَقَدْ ج?اءَتْ رُسُلُ رَبِّن?ا بِالْحَقِّ ٥.
اَللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا مَقَامٌ كَرَّمْتَنِي بِهِ وَ شَرَّفْتَنِي بِهِ، اَللَّهُمَّ فَأَعْطِنِي فِيهِ رَغْبَتِي عَلَى حَقِيقَةِ إِيمَانِي بِكَ وَ بِرَسُولِكَ وَ آلِهِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ.
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اَللَّهِ، عَبْدُكَ وَ اِبْنُ عَبْدِكَ وَ اِبْنُ أَمَتِكَ، اَلْمُقِرُّ بِالرِّقِّ، وَ اَلتَّارِكُ لِلْخِلاَفِ عَلَيْكُمْ، وَ اَلْمُوَالِي لِوَلِيِّكُمْ، وَ اَلْمُعَادِي لِعَدُوِّكُمْ، قَصَدَ حَرَمَكَ وَ اِسْتَجَارَ بِمَشْهَدِكَ، وَ تَقَرَّبَ إِلَى اَللَّهِ وَ إِلَيْكَ بِقَصْدِكَ.
أَ أَدْخُلُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ؟ أَ أَدْخُلُ يَا نَبِيَّ اَللَّهِ؟ أَ أَدْخُلُ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ؟ أَ أَدْخُلُ
١) رواه ابن قولويه في كامل الزّيارات:١٨٦/٦ باختصار، و كذا الطّوسيّ في في مصباحه:٦٦٢، و التّهذيب ٦:٥٤/١٣٠ نحوه، و ابن المشهديّ في مزاره:٥١٩.
٢) في نسخة «م» : ما طهر من.
٣) الهموع بالضّمّ: السّيلان، و الهامع: السّائل، و قد همعت عينه همعا و هموعا و همعانا، أيّ دمعت. الصّحاح -همع-٢:١٣٠٨.
٤) رواه المفيد في مزاره:٥٣(مخطوط) ، و كذا الطّوسيّ في مصباحه:٦٦٢.
٥) الاعراف ٧:٤٣.
