وَ اَلْبَاطِلِ، وَ نُورَكَ اَلزَّاهِرَ، وَ لِسَانَكَ اَلنَّاطِقَ بِأَمْرِكَ بِالْحَقِّ اَلْمُبِينِ، وَ عُرْوَتَكَ اَلْوُثْقَى، وَ كَلِمَتَكَ اَلْعُلْيَا، وَ وَصِيَّ رَسُولِكَ اَلْمُرْتَضَى، عَلَمَ اَلدِّينِ، وَ مَنَارَ اَلْمُسْلِمِينَ، وَ خَاتَمَ اَلْوَصِيِّينَ، وَ سَيِّدَ اَلْمُؤْمِنِينَ، عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ، وَ إِمَامَ اَلْمُتَّقِينَ، وَ قَائِدَ اَلْغُرِّ اَلْمُحَجَّلِينَ، صَلاَةً تَرْفَعُ بِهَا ذِكْرَهُ، وَ تُحْيِي بِهَا أَمْرَهُ، وَ تُظْهِرُ بِهَا دَعْوَتَهُ، وَ تَنْصُرُ بِهَا ذُرِّيَّتَهُ، وَ تُفْلِجُ ١بِهَا حُجَّتَهُ، وَ تُعْطِيهِ نُصْرَتَهُ.
اَللَّهُمَّ وَ اِجْزِهِ عَنَّا خَيْرَ اَلْجَزَاءِ جَزَاءَ اَلْمُكْرَمِينَ، وَ أَعْطِهِ سُؤْلَهُ يَا رَبَّ اَلْعَالَمِينَ، فَإِنَّا نَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ نَاصَحَ لِرَسُولِكَ، وَ هَدَى إِلَى سَبِيلِكَ، وَ قَامَ بِحَقِّكَ، وَ صَدَعَ بِأَمْرِكَ، وَ لَمْ يَجُرْ فِي حُكْمِكَ، وَ لَمْ يَدْخُلْ فِي ظُلْمٍ، وَ لَمْ يَسْعَ فِي إِثْمٍ، وَ أَنَّهُ أَخُو رَسُولِكَ، وَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ صَدَّقَهُ وَ اِتَّبَعَهُ وَ نَصَرَهُ، وَ أَنَّهُ وَصِيُّهُ وَ وَارِثُ عِلْمِهِ وَ مَوْضِعُ سِرِّهِ وَ أَحَبُّ اَلْخَلْقِ إِلَيْهِ، فَأَبْلِغْهُ عَنَّا اَلسَّلاَمَ وَ رُدَّ عَلَيْنَا مِنْهُ اَلسَّلاَمَ، يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ ٢.
١) افلج اللّه حجته: اي قوّمها و اظهرها. الصحاح-فلج-١:٣٣٥.
٢) رواها الشيخ المفيد في مزاره:٤٣(مخطوط) ، و الشهيد الأول في مزاره:١٠٠، و ابن المشهدي في مزاره: ٣٠٣.
