قَبِلَ اَللَّهُ سَعْيَنَا وَ زِيَارَتَنَا، وَ قَدْ مَحَّصَ اَللَّهُ جَمِيعَ ذُنُوبِنَا وَ جَرَائِمِنَا وَ خَطَايَانَا، وَ أَنْ نَعُودَ إِلَى أَهْلِنَا بِسَعْيٍ مَشْكُورٍ وَ ذَنْبٍ مَغْفُورٍ وَ عَمَلٍ مَبْرُورٍ. اَللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْهُ آخِرَ اَلْعَهْدِ مِنْ زِيَارَةِ مَوْلاَنَا وَ إِمَامِنَا أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ، وَ لاَ مِنْ زِيَارَةِ قَبْرِهِ فِي كُلِّ مِيقَاتٍ، وَ تَقَبَّلْ ذَلِكَ مِنَّا بِأَحْسَنِ قَبُولٍ. أَسْتَوْدِعُكَ اَللَّهَ وَ نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ مَا أَنْقَلِبُ إِلَيْهِ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِي ١.
١) رواها المفيد في مزاره:١٤(مخطوط) و الصدوق في الفقيه ٢:٣٥٣، و الطوسي في التهذيب ٦:٢٥/٥٣، و المصنف في فرحة الغري:٨٠، و نقلها المجلسي في بحار الأنوار ١٠٠:٢٩٣/٢٠.
١٣٥
