البحث في مصباح الزائر
٤٥٥/١ الصفحه ١٢ : .
الفصل الثالث: في شرح زيارته لمن وصل
إلى محله الشريف، و ذكر عمل مسجده المنيف، و ما يتصل بالمعنى من زيارة
الصفحه ٤٠ :
الفصل الثالث
في شرح زيارته عليه السّلام لمن وصل إلى
محلّه الشريف
الصفحه ٤ :
الطعن به من خلال الايحاء للناس بان الامر لو وصل الى أتباع أهل البيت (عليهم
السّلام) لكان على هذه السيرة
الصفحه ١٨٣ : الصّلب. اي انه وصل بطلبه الى باب
مسدود و طريق موصود «لسان العرب ١٥:٢١٦» .
الصفحه ٥٣٥ :
وَ إِذَا كُرْسِيٌّ آخَرُ إِلَى جَانِبِ
أَبِي اَلْهَيْجَاءِ لَيْسَ عَلَيْهِ أَحَدٌ
الصفحه ٥٢١ : اَلْمَلاَئِكَةُ، وَ زَارَهُ
اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ دَعَا لَهُ، وَ اِنْقَلَبَ
بِنِعْمَةٍ
الصفحه ٢٦٥ :
لَهُمْ بِالتَّمْكِينِ مِنْ قِتَالِكُمْ، بَرِئْتُ إِلَى اَللَّهِ وَ إِلَيْكُمْ
مِنْهُمْ وَ مِنْ
الصفحه ٥١٠ :
زيارة أبواب الحجة صلوات اللّه و سلامه
عليه
منسوبة إلى أبي الحسين بن
الصفحه ٢٦٧ :
لِنَبِيِّكَ وَ آلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ.
ثُمَّ تَقُولُ: اَللَّهُمَّ اِلْعَنْ
أَوَّلَ
الصفحه ٢٦٦ : ، وَ أَبْرَأُ إِلَى اَللَّهِ وَ
إِلَى رَسُولِهِ مِمَّنْ أَسَّسَ أَسَاسَ ذَلِكَ، وَ بَنَى عَلَيْهِ بُنْيَانَهُ
الصفحه ١١٧ : اَللَّهِ. اَللَّهُ أَكْبَرُ، اَللَّهُ
أَكْبَرُ، اَللَّهُ أَكْبَرُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ اَللَّهُ
الصفحه ٣٢٥ : فِي عُلُوِّ قَدْرِكَ، وَ اَلْمُعْتَرِفُ بِحَقِّكَ، جَاءَكَ
مُسْتَجِيراً بِكَ، قَاصِداً إِلَى حَرَمِكَ
الصفحه ٤٦٥ : اَلْمَعْرُوفِ، وَ اَلْإِحْسَانِ إِلَى
شِيعَةِ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ، وَ مُوَاسَاتِهِمْ، وَ لاَ
الصفحه ٣٦٩ : اَلسَّاعَةِ وَ فِي
كُلِّ سَاعَةٍ.
أَنَا يَا سَيِّدِي مُتَقَرِّبٌ إِلَى
اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ
الصفحه ٦٦ :
أَوْجَبْتَ لِمَنْ أَتَى نَبِيَّكَ
مُحَمَّداً صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ