البحث في تعليقات على الصحيفة السجادية
٨٧/٤٦ الصفحه ٦٩ :
إلى الصديق.
قال ابن الاثير هو انتقال الجسم من مكان
إلى مكان، فاستعير لإنتقال النعمة
(۱) صحيح
الصفحه ٧١ : وقت، وفي الحديث «زرغباً، تزدد حباً » ، قال في القاموس : أي في كل
أسبوع ، ونسبه في النهاية إلى الحسن
الصفحه ٨٧ : .
المُعْتَدِين : المجاوزين الحد.
أناتك : حلمك ، وتاخيرك الأخذ.
وَصَدَّهُم : صرفهم ومنعهم.
أومك : الى اخر
الصفحه ٩٠ : بها الأئمة صلوات
الله عليهم، فإنهم الأبواب والصراط إلى الله تعالى، وبمعرفتهم ومتابعتهم يؤتى إلى
الله
الصفحه ٩٢ : : قصني، والسربال القميص.
مَنْ يَسْعَى نُورُه بَيْنَ يَدَيْهِ
وَعَنْ يَمِينِهِ : ناظر إلى قوله سبحانه
الصفحه ٩٧ : : أي
يا ملجئي حين تتعبني مسالكي إلى الخلق، وتردداتي إليهم، أو حين لا أهتدي إلى
سلوكها .
نَيْرَ
الصفحه ١١٨ : الثغور
۳۲- شرح
دعائه للتفرغ إلى الله تعالى
۳۳
شرح دعائه إذا اقتر عليه رزقه
٣٤- شرح دعائه في
الصفحه ٤ : الصحائف يد ولاء إنسان صادق في ولائه، ونمقته
يراعة حبر براها العلم الصحيح ونحتها من تخبر السير إلى الله
الصفحه ١٥ : يتوصل به إلى غيره،
وأصلها الإتصال، وكل ما اتصل بشي بينهما وصلة .
ذريعة: أي وسيلة .
وَخَفِيراً مِنْ
الصفحه ١٨ : : أي في الدعوة إلى
دينك .
حامته: أي خاصته وأقاربه وعشيرته
الأقربين، وفي نسخة لحمته أي قرابته
الصفحه ١٩ : بغداد سنة
٣٥٥ه حدث بها، وسمع منه جمع كثير من الفريقين، له أكثر من
٣٠٠ مصنف، رحل الى الأمصار لطلب الحديث
الصفحه ٢١ :
رَبِّي ) ، قال: «خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل، لم يكن مع أحد ممن مضى غير محمد
صلى الله عليه وآله، وهو مع
الصفحه ٣٠ : يظلمنا
ويغضبنا .
الكفاف: ما كف عن الناس وأغنى.
إلى الأكفاء: جمع كفوء بمعنى المثل
والنظير، وعلى
الصفحه ٣٣ : مع ما بعدها
ناظرتان إلى قوله سبحانه: (والله الغَنِّيُّ وَأَنتُمُ الفقراء) .
فَمَنْ حاوَلَ سَدَّ
الصفحه ٣٥ :
صاحبه.
وأعدني: أي أعني، والعدوى : طلبك إلى
وال لِيُعْدِيَك على من ظلمك ، أي ينتقم منه