البحث في تعليقات على الصحيفة السجادية
١٠٢/١٦ الصفحه ١٢ :
مننه : أي نعمه .
وأسْبَع: أي أتم ..
عَرَّفْنَا مِنْ نَفْسِهِ : يعني بضمير
المتكلم
الصفحه ١٤ :
به نستفيد المزيد، وهو العقل والفهم، أو
أرضانا من القنى بالقصر بمعنى الرضا . . : أي
الصفحه ١٥ : ، المعترفين بتقصيراتهم ونقائصهم، وذلك ليسير التكليف واتمام
الحجة.
أو يضمن هلك ما يتعدى بعلى أي مَنْ
هَلَكَ
الصفحه ١٩ : الحجب
فقال :
أول الحجب سبعة غلظ كل حجاب منها مسيرة
خمسمائة عام، وبين كل حجابين مسيرة خمسمائة عام
الصفحه ٢٦ :
دعاؤه عند الصباح والمساء
يُولِجُ كُل وَاحِدٍ مِنْهما في صاحبه :
أي يدحل كلاً من الليل
الصفحه ٣٥ :
صاحبه.
وأعدني: أي أعني، والعدوى : طلبك إلى
وال لِيُعْدِيَك على من ظلمك ، أي ينتقم منه
الصفحه ٤٣ : من الثياب
الممتهنة، والمعنى ما كان عمري كلباس الخدمة مستعملاً في طاعتك ، وما أحسن هذه
الاستعارة
الصفحه ٤٧ :
وصن من الصيانة.
باليسار: بالغنى.
ولا تبتذل : لا تمتهن .
دعاؤه في الإستكفا
الصفحه ٥٤ : في ذلك ، فقال عليه السلام
: أخاف أن آكل معها فتسبق عينها إلى شي من الطعام وأنا لا أعلم فاكله، فأكون
الصفحه ٧٧ :
التدبير من قبيل إضافة الظرف إلى
المظروف، كقولهم مجلس الحكم و دار القضاء، أي الفلك الذي هو
الصفحه ٩٢ : : قصني، والسربال القميص.
مَنْ يَسْعَى نُورُه بَيْنَ يَدَيْهِ
وَعَنْ يَمِينِهِ : ناظر إلى قوله سبحانه
الصفحه ٣ :
حياته وأساتذته
ولد قدس سره عام ۱۰۰۷
هج ، في بيت جليل و مرتفع إلى ذروة الأفلاك ، من
الصفحه ١٣ : خاصاً [ بهم ] عليهم السلام.
لا، متى : ينبغي الوقف على كلِّ مِنْ
شُكْرَه ، ولا ، ومتى ، أي لا نؤدي
الصفحه ٣٧ :
صحته، فإني أنا الذي صيّرته في حبالي»،
وفي معناه أخبار كثيرة . "
مِنْ صَنِيعِكَ : أي
الصفحه ٤٥ :
والأنصار) أي آخى بينهم.
وَتَرْك التغيير: أي التوبيخ من العار،
وهو كل ما لزم به عيب