البحث في تعليقات على الصحيفة السجادية
٤٥/١ الصفحه ٣٦ : ، وفي بعض النسخ : تقديم النعمة بمحو الحوبة، وعلى
هذا يجوز أن يكون المراد بقديم النعمة السابقة الحسنى
الصفحه ١٧ : ، الأمة،
باعتبار بعضهم الذين هم الأئمة عليهم السلام، وكذا في الآية الأولى.
وفي رواية العامة : أنّ هذه
الصفحه ٣٢ : وتخفيف الميم، أي
استجب إسم فعل، وفي الحديث علمني جبرائيل آمين وقال: إنه كالختم على الكتاب»، وفي
آخر: «إنه
الصفحه ٤٥ : .
أو هجر: بالضم الفحش، وبالفتح الهذيان.
لا افْتَقِرَنَ: وفي نسخة لا أقترن من
الإقتار بصيغة المجهول
الصفحه ٦٩ : الولي يتبع أثر الجاني، يعني لم تحسب عليه ذلك .
على المناقشات : المناقشة الإستقصاء في
الحساب، وفي
الصفحه ٨٩ :
ولا تجارى: لا تطاول، ولا تغالب .
ولا تمارى : ولا تجادل، وفي نسخة ولا
تمانن أي لا يكون لأحد
الصفحه ٩٣ : موضع
مفعول أسالك لدلالتها عليه، أي أسالك من ذلك كله، وفي بعض النسح بعد قوله والآخرة
أن توفر حظي ونصيبي
الصفحه ١١ : - العجلة،
وفي القاموس : رهق كفرح، غشيه ولحقه أو دنا منه، سواء أخذه أولم يأخذه . ٤
أقصى أثره: أي غاية
الصفحه ٢٢ : غير نوم
عنه .
فَتَانِ القُبُور: قال ابن الأثير في
النهاية وفي حديث الكسوف ( وإنكم تفتنون في القبور
الصفحه ٢٣ : : مأخوذ من الزبن وهو الدفع،
وهم تسعة عشر ملكاً، يدفعون أهل النار إليها، وفي التنزيل (عَلَيْهَا تِسْعَةَ
الصفحه ٣٣ : .
وَسَوَّلَتْ لِي نَفْسي : زينت
وعَثْرَة : زلة وكبوة.
ونَهَضْتُ : قمت .
ونكضتُ : رجعت، وفي رواية ابن
الصفحه ٣٥ : ، بمعنى النقص.
وفي رواية الشهيد بفتح الميم وكسر الزاي
أي بمعنى المصيبة . ٣
سواء: أي وجودها وعدمها
الصفحه ٤٣ : : بأن أنظر إلى ما
لا ينبغي، وفي بعض النسخ بالباء والمهملة ، وهو النشاط والأشر، وقلة إحتمال
النعمة
الصفحه ٥٢ : الإحاطة به،
والإطافة حوله، والإعتناء به بطيبته، وفي المثل من حقنا أو رقنا فليقتصد أي من طاف
بنا ، واعتنى
الصفحه ٧٨ : الشمس أو
القمر للعارض المخصوص.
قيل: والأحسن أن يقال : في الشمس
الكسوف، وفي القمر الخسوف .
قال