لن تبور: لن تهلك ، ولن تكسد.
العشائر: أي المعاشرين.
فَلا تَنْسَ لَهُم : من النسيان بمعنى الترك ، ومنه قوله تعالى. (وَلَا تَنْسَوُا الفَضْلَ بينكم) ، وإن جعل مما يخالف الذكر والحفظ فالمعنى لا تعاملهم معاملة الناسين لهم فيما تركوا لك وفي رضاك .
حاشوا : أي جمعوا وضموا من الحوش، والحشى ما ضمت عليه الضلوع.
وَمَنْ كَثَّرْتَ فِي إِعْزازِ دِينِكَ مِنْ مَظْلُومِهِم : عطف على ضمير الجمع في واشكرهم، و من بيان لمن، أي واشكر من كثرت من مظلومي الدعاة إليك مع رسولك في اعزاز دينك .
أو من كثرت جروحهم في ذلك ، على نسخة كلومهم.
قَصَدُوا سَمْتَهُم : أي طريقتهم، وهيئتهم الحسنة.
وتحروا وجهتهم : أي قصدوا نحو توجههم .
على شاكلتهم : أي طريقتهم ومنهاجهم.
لَمْ يُثْنهم : أي لم يعطفهم، ولم يزعجهم.
في قفو آثارهم : أي متابعتها .
وموازرين : أي معاونين، عطف بيان لمكانفين.
بهديهم : إما بضم الهاء وفتح الدال بمعنى الهداية، أو بفتح الهاء أو كسرها واسكان الدال بمعنى السيرة.
يَنْفِقُون: باسكان التاء قبل الفاء المكسورة - على ما في بعض نسخ الأصل - مخفف يَتَّفِقُون كما في نسخة ابن ادريس، إفتعال من وفق يوفق من الموافقة.
وإما بتقديم القاف على الفاء إفتعال من وقف يقف من الوقوف، موافقاً لنسخة يقفون معنى.
وَنَفْسَحْ لَهُمْ : أي توسع لهم.
وتقيهم : من الوقاية بمعنى الحفظ.
طوارق الليل والنهار: أي الواردات في أحدهما لشيء، جمع طارقة.
