الثقلين.
منها ظلمة، ومنها نور، ومنها نار، ومنها دخان، ومنها سحاب، ومنها برق، ومنها رعد، ومنها ضوء، ومنها رمل، ومنها جبل، ومنها عجاج، ومنها ماء، ومنها أنهار، وهي حجب مختلفة غلظ كل حجاب مسيرة سبعين ألف عام.
ثم سرادقات الجلال وهي ستون سرادقاً، في كل سرادق سبعون ألف ملك ، بين كل سرادق و سرادق مسيرة خمسمائة عام.
ثم سرادق الفخر، ثم سرادق الكبرياء، ثم سرادق العظمة، ثم سرادق القدس، ثم سرادق الجبروت، ثم سرادق الفخر، ثم النور الأبيض، ثم سرادق الوحدانية وهو مسيرة سبعين ألف عام، ثم الحجاب الأعلى، وانقضى كلامه وسكت عليه السلام.
فقال له عمرا : لا بقيت ليوم لا أراك فيه يا أبا الحسن
قال إبن الفارسي : إنما هذه الحجب مضروبة على العظمة العليا من خلق الله
(١) عمر بن الخطاب بن عبد العزى بن رياح العدوي، أبو حفص، ولد قبل البعثه بثلاثين سنة، كان شديداً على المسلمين حتى أسلم بعد أربعين رجلاً وعشرة نسوة سنه ٦ بعد البعثه، خلف أبا بكر في الخلافه سنة ١٣ من الهجرة لثمان بقين من جمادى الآخرة، طعنه أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبه، وتوفى متأثراً بها ليلة الأربعاء لثلاث بقين من ذي الحجة سنة ٢٣ ، وقيل غرة المحرم سنة ٢٤ ، وكانت مدة حكمه ١٣ سنه .
الإصابة ٢: ٥١٨ ٫ ٥٧٣٦ ، الإستيعاب ٢: ٤٥٨ ، الطبقات الكبرى ٣: ٢٦٥ ، الكامل ٣: ٤٩ ، أسد الغابه ٤: ٥٢ ، تهذيب التهذيب : ۳۸۵ ٫ ۷۲۵ ، تذكرة الحفاظ ٥١ شذرات الذهب ۱: ۳۳، مرآة الجنان
۰۷۸:۱
(۲) التوحيد : ۲۷۸، الخصال ٢ ١٠٩٫٤٠١
) أبو علي، محمد بن الحسن بن علي الفتال النيسابوري الفارسي، متكلم جليل القدر، فقيه ثقة ثقة، عالم زاهد، حافظ ورع، له روضة الواعظين، والتنوير في معاني التفسير.
روى عن أبيه الشيخ حسن، والشيخ الطوسي، والشيخ عبد الجبار بن عبد، والسيد المرتضى. وروى عنه الحافظ ابن شهر اشوب، وعلى بن الحسن النيسابوري.
استشهد على يد أبي المحاسن عبد الرزاق وزير سنجر والملقب بشهاب الإسلام سنة ٥٠٨، ومرقده بنيسابور يتبرك به.
أنظر: معالم العلماء: ١١٦ ٫ ٧٦٩ ، المناقب ۱: ۱۳ ، المقابيس: ه، المستدرك ٣: ٤٩٢ ، الكنى والالقاب ۹۰ روضات الجنات ٦: ٢٥٣ ، فهرست منتجب الدين : ۱٦٦ و ۱۹۱ ، ابن داود: ١٦٣ ، الذريعة ١١: ٣٠٥ و ٤ : ٤٩٦ ، لسان الميزان ٤٤:٥ جامع الرواة :: ٦٤ ، تاسيس الشيعه لعلوم الاسلام: ٣٩٥، نقد الرجال: ۲۸۹ ، أمل الآمل ۲: ٢٤۲ ٫ ٧١٣ و ٢٦٠ ٫ ٠٧٦٥
