به نستفيد المزيد، وهو العقل والفهم، أو أرضانا من القنى بالقصر بمعنى الرضا . . : أي ليُجربها ، والمعنى لأن يعاملنا فيها معاملة المجربين. ليَبْتَلِي شُكرنا : أي ليمتحنه، والمراد ليعاملنا في شكرنا باجتناب المحارم معاملة
الممتحنين.
مُتُونَ زَجْرِهِ : أَي شدائده.
وَلَمْ يُعاجِلنا بِنِقْمَتِهِ : عطف بيان لما قبله، والنقمة بفتح النون و كسر القاف، وبكسر النون وسكون القاف.
بل تأنانا: من التأني، بمعنى الرفق.
لَمْ نُفذها : بضم النون وكسر الفاء واسكان الدال من الإفادة بمعنى الإستفادة، لا بمعنى إعطاء الفائدة.
قال في المغرب: أفادني مالاً أعطاني، وأفاده بمعنى إستفاده، ومنه بعد ما أفدت الفرس وجدته وحصلته، وهو أفصح من استفدت . ٢
وقال في المجمل : يقال أفدت غيري أي علمته، وأفدت من غيري أي تعلمت منه ٣٠
وفي رواية إبن إدريس: لم نعتدها ، أي لم نعددها .
فَلَوْ لَمْ نَعْتَدِد: أي لم نثق، ولم نحتسب.
بلاوه: أي نعمته المختبر بها .
جَسُمَ : أَي عَظُمَ .
فما هكذا كانت سنته في التَّوْبَةِ لِمَنْ كان قَبْلَنا : إذ كانت التوبة في بعضهم بقتل أنفسهم، قال الله تعالى في قصة بني إسرائيل: (فَتُوبُوا إِلى بَارِيَّكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُم ، إلى غير ذلك من التكاليف الشاقة.
وَلَمْ يُجَشِمُنا : أي لم يكلفنا .
مَنْ هَلَكَ عَلَيْهِ : أَي على الله سبحانه، كقوله عليه السلام في دعاء الشكر « وَمَنْ
(١) الصحاح ٦ ٢٤٦٨ ، النهاية ٤ : ١١٨ ٫ ( قنا ) فيها .
(٢) المغرب في ترتيب المعرب ٢: ١٠٦، (فيد).
المجمل في اللغه ٤ ٧١، (فيد)
) البقرة مدنية، ٢: ٥٤.
