وابن محبوب ، وسعدان بن مسلم ، عنه.
وفي تعليقة المولى الوحيد (١) أنّه : لعلّه يذكر مكبّرا ومصغّرا معا. وللصدوق رحمه اللّه طريق إليه. وعدّه خالي ممدوحا لذلك ، ولا يبعد أن يكون أخا لسعيد ابن أبي الجهم ، الثقة. فيكون ممدوحا ، لما ذكر في ترجمته : إنّ آل أبي الجهم بيت كبير في الكوفة. وفي ترجمة : منذر بن محمّد بن منذر (٢) ، أنّه من بيت جليل ، فلاحظ .. ثمّ نقل جزءا من كلام الداماد ـ المتقدم ـ ثم قال : ولعلّ أبا الجهم هذا هو ثوير بن أبي فاختة. وجهم هذا ، هو والد هارون بن الجهم ، الثقة. فيكون جهم بن ثوير بن أبي فاختة [وأبو فاختة] اسمه : سعيد بن جمهان (٣). واسم جمهان (٤) : علاقة ، وفاختة لقب : ام هاني بنت أبي طالب رضي اللّه عنهما ،
__________________
(١) في تعليقته المطبوعة في هامش منهج المقال : ٨٩ [الطبعة المحقّقة ٢٧٣/٣ برقم (٣٩٠)] ، وقد عقد السيّد الجليل بحر العلوم في فوائده الرجالية ٢٧٢/١ فصلا في آل أبي الجهم وذكر جلالتهم ورفيع بيتهم ، فراجع.
(٢) قال النجاشي في رجاله : ٣٢٨ برقم ١١١٤ الطبعة المصطفوية [وطبعة الهند : ٢٩٧ ، وطبعة بيروت ٣٦٧/٢ برقم (١١١٩) ، وطبعة جماعة المدرسين : ٤١٨ برقم (١١١٨)] : منذر بن محمّد بن المنذر بن سعيد بن أبي الجهم القابوسي ، أبو القاسم من ولد قابوس ابن النعمان بن المنذر ، ناقلة إلى الكوفة ، ثقة من أصحابنا من بيت جليل ..
(٣) ثوير بن أبي فاختة أبو الجهم الكوفي ، واسم أبي فاختة : سعيد بن علاقة ، يروي عن أبيه ، وكان مولى أم هاني بنت أبي طالب.
أقول : الذي يظهر أن منذر بن محمّد بن منذر من بيت النعمان بن المنذر وهذا مولى أم هاني ، وثوير بن أبي فاختة كيف يمكن أن يكون أبا لجهم المعنون مع أنّ ابن ابنه يروي عن الإمام الصادق عليه السلام ، وهو يروي عن الإمام الكاظم عليه السلام؟! فالحق أنّ المترجم غير أولئك ، وثوير بن أبي فاختة ـ الذي اسمه سعيد ـ رجل وفاختة اسم أم هاني ، فلا مناسبة بينهما.
وعلى كل حال ؛ لا بد من التأمل والتعمق في البحث لعل اللّه أن يكشف الواقع ويرفع الالتباس.
(٤) في التعليقة هذا وما قبله : جهمان.
![تنقيح المقال [ ج ١٦ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4591_tanqih-almaqal-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
