وقد زاد (جوين) هذا شرفا على شرف ، بتسليم الحجة عجل اللّه تعالى فرجه عليه في زيارة الناحية المقدسة (١).
[٤٢٧٥]
٤٢٣ ـ جهبل بن سيف من بني الجلاّح
[الترجمة :]
عدّ (٢) من الصحابة ، وهو الذي ذهب بنعي النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم إلى حضرموت. وله يقول امرؤ القيس بن عابس :
|
شمّت البغايا يوم أعلن جهبل |
|
بنعي أحمد النبي المهتدي |
وكان جهبل هذا يسكن هو وأهل بيته حضرموت.
ولم أتحقّق حاله.
__________________
(١) المروية في بحار الأنوار ٧٢/٤٥ ، وفيها : «حوى بن مالك الضبيعي» ، ولكن في الجزء ٨٤/٢١ طبعة كمپاني وفي الطبعة الحروفية ٢٧٣/١٠١ : في الزيارة المأثورة للشهداء ، قال : «السلام على جوين بن مالك الضبيعي» ، وفي صفحة : ٣٤١ في زيارة أوّل رجب والنصف من شعبان ، قال : «السلام على جوير بن مالك» ، وفي إبصار العين : ١١٣ ، قال : جوين بن مالك بن قيس بن ثعلبة التيمي.
والظاهر أنّ الصحيح ما في العنوان.
حصيلة البحث
إنّ شهادته بين يدي ريحانة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم لأدلّ دليل على حسن خاتمته ، وإنه بمنزلة الثقات الأبرار ، حشرنا اللّه تعالى في زمرته ، وتحت لواء سيده سيد الشهداء أرواحنا فداه.
(٢) عدّه في اسد الغابة ٣٠٨/١ ، وتجريد أسماء الصحابة ٩٢/١ برقم ٨٦٧ وغيرهما من الصحابة.
![تنقيح المقال [ ج ١٦ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4591_tanqih-almaqal-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
