مخففا (١).
وقد مرّ (٢) ضبط العبدي في ترجمة : إبراهيم بن خالد.
الترجمة :
قد عدّه الشيخ رحمه اللّه (٣) من رجال علي عليه السلام بقوله : جويرية بن مسهر ، عربي كوفي. انتهى.
وعدّه في آخر القسم الأوّل من الخلاصة (٤) ، من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام من ربيعة. وقال : شهد مع أمير المؤمنين عليه السلام. انتهى.
وجعله في الوجيزة (٥) ، والبلغة (٦) ، ممدوحا (*).
__________________
(١) ضبطه في توضيح المشتبه ١٨٠/٨.
(٢) في صفحة : ٣٨٦ من المجلد الثالث.
(٣) الشيخ في رجاله : ٣٧ برقم ٤.
(٤) الخلاصة : ١٩٣ ، عدّه في خواص أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسلام ، وفي الخصال : ٧ ، عدّه في السابقين المقربين من أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسلام.
(٥) الوجيزة : ١٤٨ [رجال المجلسي : ١٨٠ برقم (٤٠٨)] ، قال : جويرة بن مسهر العبدي ممدوح.
(٦) بلغة المحدثين : ٣٤١ برقم ١١.
(*) قد نقل ابن أبي الحديد في آخر الجزء الثاني من شرح النهج جملة أخبار .. يقرب مضمونها من مضامين هذه الأخبار ، فلاحظ. [منه (قدّس سرّه)].
أقول : في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٢٩٠/٢ ـ ٢٩١ ، قال : وروي إبراهيم ابن ميمون الأزدي عن حبة العرني ، قال : كان جويرة بن مسهر العبدي صالحا ، وكان لعلي بن أبي طالب [عليه السلام] صديقا ، وكان علي [عليه السلام] يحبّه ، ونظر يوما إليه وهو يسير ، فناداه : «يا جويرة! الحق بي ، فإني إذا رأيتك هويتك».
ثم قال ـ بعد ذلك عن حبة العرني ـ قال : سرنا مع علي عليه السلام يوما ، فالتفت فإذا جويرية خلفه بعيدا ، فناداه : «يا جويرية! الحق بي لا أبا لك! ألا تعلم أنيّ أهواك وأحبّك ..!» قال : فركض نحوه ، فقال له : «إنّي محدثك بامور فاحفظها ..» ثم اشتركا
![تنقيح المقال [ ج ١٦ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4591_tanqih-almaqal-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
