وحاله كسابقه.
ومثله :
[٤٢٤٥]
٤٠٩ ـ جندع بن ضمرة (١)
__________________
قال بسنده : .. عن أبي عنفوانة المازني ، قال : سمعت أبا جنيدة جندع بن عمرو بن مازن ، قال : سمعت النبي صلى اللّه عليه [وآله] وسلّم يقول : «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار». وسمعته وإلاّ صمّتا ، يقول ، وقد انصرف من حجة الوداع ، فلمّا نزل غدير خم قام في الناس خطيبا وأخذ بيد علي [عليه السلام] وقال : «من كنت وليه فهذا وليّه ، اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه» ، قال عبيد اللّه : فقلت للزهري : لا تحدّث بهذا بالشام وأنت تسمع ملأ أذنيك سبّ علي [عليه السلام] فقال : واللّه إنّ عندي من فضائل علي [عليه السلام] ما لو تحدّثت بها لقتلت ، أخرجه الثلاثة.
حصيلة البحث
لم يذكر المعنونون له ما يعرب عن حاله ، فهو ممّن لم يبين حاله.
(١) قال في اسد الغابة ٣٠٨/١ : جندع بن ضمرة ، روى حماد بن سلمة ، عن محمّد بن إسحاق ، عن يزيد بن عبد اللّه بن قسيط ، أن جندب بن ضمرة الليثي. هو الذي نزل فيه : (وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهٰاجِراً إِلَى اللّٰهِ وَرَسُولِهِ) سورة النساء (٤) : ١٠٠.
أقول : يتضح منه أنّه ليثي ، ويحتمل أنّه جندب ، فراجع ، وقيل : الضمري ، وذكره في الإصابة ٢٥٣/١ برقم ١٢٣٣ ، وتجريد اسماء الصحابة ٩٢/١ برقم ٨٦٣.
حصيلة البحث
لم أجد في المعاجم الرجالية ما يكشف عن حاله فهو مجهول الحال.
[٤٢٤٦]
٣١٠ ـ جندع بن عمرو بن مازن الأنصاري
جاء في اسد الغابة ٣٠٨/١ ، وفيه بسنده : .. عن أبي عنفوانه المازني ، قال : سمعت أبا جنيدة جندب بن عمرو بن مازن ، قال : سمعت
![تنقيح المقال [ ج ١٦ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4591_tanqih-almaqal-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
