وربّما يقرّب الاتّحاد اتّحاد سند النجاشي والشيخ رحمهما اللّه جميعا إلى كتابه ، فإنّ الراوي عنه في كليهما ابن أبي عمير.
ثمّ إنّه لا يخفى عليك أنّ جعفرا هذا غير جعفر بن أحمد بن يوسف الأودي ـ المتقدّم ـ كما نبّه على ذلك في الحاوي (١) ، مستظهر لذلك ، محتجّا له بأنّ النجاشي ذكر ذلك أوّلا ، وقال : إنّه ثقة ، ثم ذكر هذا كما هنا. يعني من غير ذكر جدّه ، ولا توثيقه. وما استظهره وجيه ، ويومئ إليه اختلاف سنده (٢) إلى كتابيهما ، كما لا يخفى.
[٣٨١٤]
١٨٧ ـ جعفر بن أيّوب
[الترجمة :]
قال في التعليقة (٣) : إنّه ابن أحمد.
__________________
(١) حاوي الأقوال : ٢٣٨ برقم ١٢٩٨ من نسختنا [الطبعة المحقّقة لحاوي الأقوال ٣٤٥/٣ ـ ٣٤٦ برقم (١٩٦٩)].
(٢) أقول : تقدّم في ترجمة : جعفر بن أحمد بن يوسف ، بأنّه روى عنه ابن عقدة ، وجعفر الأودي يروي عنه ابن أبي عمير فالاختلاف في الراوي وطبقتيهما دليل التعدّد ، وذلك أنّ ابن عقدة متأخّر زمانه عن زمان الأئمة المعصومين عليهم السلام ، وذكره الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام ، وابن أبي عمير ممّن روى عن الرضا والجواد عليهما السلام ، فتفطن.
حصيلة البحث
سبق في حصيلة ترجمة جعفر الأزدي عدّه حسنا ، فبناء على الاتحاد يكون حكمه أيضا ذلك ، واللّه العالم.
(٣) التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال : ٨١ [المحقّقة ١٩٠/٣ برقم (٣٣٦)] وأراد
![تنقيح المقال [ ج ١٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4590_tanqih-almaqal-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
